كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠ - ٥/ ٧ مناجاة المتذللين
الاولى بِفاتِحَةِ الكِتابِ و «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ»، وتَقرَأُ فِي الثّانِيَةِ بِفاتِحَةِ الكِتابِ و «قُل يا أيُّهَا الكافِرونَ»، وتَقولُ فِي الرَّكعَةِ الاولى في رُكوعِكَ وسُجودِكَ: «الحَمدُ للَّهِ شُكراً شُكراً وحَمداً»[١]، وتَقولُ فِي الرَّكعَةِ الثّانِيَةِ في رُكوعِكَ وسُجودِكَ: «الحَمدُ للَّهِ الَّذِي استَجابَ دُعائي وأَعطاني مَسأَلَتي».[٢]
٥/ ٧ مُناجاةُ المُتَذَلِّلينَ
٣٠٨. الإمام زين العابدين عليه السلام- مِن دُعائِهِ فِي التَّذَلُّلِ للَّهِ عز و جل-:
رَبِّ أفحَمَتني[٣] ذُنوبي، وَانقَطَعَت مَقالَتي فَلا حُجَّةَ لي، فَأَنَا الأَسيرُ بِبَلِيَّتي، المُرتَهَنُ بِعَمَلي، المُتَرَدِّدُ في خَطيئَتي، المُتَحَيِّرُ عَن قَصدي، المُنقَطِعُ بي.
قَد أوقَفتُ نَفسي مَوقِفَ الأَذِلّاءِ المُذنِبينَ، مَوقِفَ الأَشقِياءِ المُتَجَرّينَ عَلَيكَ، المُستَخِفّينَ بِوَعدِكَ، سُبحانَكَ أيَّ جُرأَةٍ اجتَرَأتُ عَلَيكَ، وأَيَّ تَغريرٍ غَرَّرتُ بِنَفسي؟!
مَولايَ! ارحَم كَبوَتي[٤] لِحُرِّ[٥] وَجهي وزَلَّةَ قَدمي، وعُد بِحِلمِكَ عَلى جَهلي، وبِإِحسانِكَ عَلى إساءَتي، فَأَنَا المُقِرُّ بِذَنبي، المُعتَرِفُ بِخَطيئَتي، وهذِهِ يَدي وناصِيَتي أستَكينُ بِالقَوَدِ مِن نَفسي، ارحَم شَيبَتي ونَفادَ أيّامي، وَاقتِرابَ أجَلي، وضَعفي ومَسكَنَتي، وقِلَّةَ حيلَتي.
[١]. في الدعوات:« الحمد للَّهشكراً شكراً وحمداً حمداً، سبع مرّات».
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٤٨١ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٨٤ ح ٤١٨، مصباح المتهجّد: ص ٥٣٢ ح ٦١٧، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١١٣ ح ٢٣١٤ كلّها عن هارون بن خارجة، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٨٤ ح ١٣ و ١٤.
[٣]. أفحمتني: أسكَتَني( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٣٦٧« فحم»).
[٤]. كَبا لِوَجههِ: سقط( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٥٤٨« كبا»).
[٥]. حُرُّ الوَجهِ: ما أقبل عليك وبدا لك منه( النهاية: ج ١ ص ٣٦٥« حرر»).