كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٣ - ج - دعاؤه عليه السلام في طلب الأمن والإيمان
وهَجيرَةً وسُحرَةً وبَياتاً وهُم نائِمونَ، وضُحىً وهُم يَلعَبونَ، ومَكراً وهُم يَمكُرونَ، وفَجأَةً وهُم آمِنونَ، اللَّهُمَّ بَدِّدهُم وبَدِّد أعوانَهُم، وَافلُل أعضادَهُم، وَاهزِم جُنودَهُم، وَافلُل حَدَّهُم، وَاجتَثَّ سَنامَهُم، وأَضعِف عَزائِمَهُم، اللَّهُمَّ امنَحنا أكتافَهُم، ومَلِّكنا أكنافَهُم، وبَدِّلهُم بِالنِّعَمِ النِّقَمَ، وبَدِّلنا مِن مُحاذَرَتِهِم وبَغيِهِمُ السَّلامَةَ، وأَغنِمناهُم أكمَلَ المَغنَمِ، اللَّهُمَّ لا تَرُدَّ عَنهُم بَأسَكَ الَّذي إذا حَلَّ بِقَومٍ فَساءَ صَباحُ المُنذَرينَ.[١]
ب- دُعاؤهُ عليه السلام لِتَفريجِ الهُمومِ
٢٠٥. بحارالأنوار[٢]: دُعاءٌ لِمَولانَا الرِّضا صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ:
إلهي بَدَت قُدرَتُكَ ولَم تَبدُ هَيئَةٌ لَكَ، فَجَهِلوكَ وقَدَّروكَ، وَالتَّقديرُ عَلى غَيرِ ما بِهِ شَبَّهوكَ، فَأَنَا بَريءٌ يا إلهي مِنَ الَّذينَ بِالتَّشبيهِ طَلَبوكَ، لَيسَ كَمِثلِكَ شَيءٌ ولَن يُدرِكوكَ، ظاهِرُ ما بِهِم مِن نِعمَتِكَ دَلَّهُم عَلَيكَ لَو عَرَفوكَ، وفي خَلقِكَ يا إلهي مَندوحَةٌ أن يَتَناوَلوكَ، بَل شَبَّهوكَ بِخَلقِكَ فَمِن ثَمَّ لَم يَعرِفوكَ، وَاتَّخَذوا بَعضَ آياتِكَ رَبّاً فَبِذلِكَ وَصَفوكَ، فَتَعالَيتَ يا إلهي وتَقَدَّستَ عَمّا بِهِ المُشَبِّهونَ نَعَتوكَ.
يا سامِعَ كُلِّ صَوتٍ، ويا سابِقَ كُلِّ فَوتٍ، يا مُحيِيَ العِظامِ وهِيَ رَميمٌ، ومُنشِئَها بَعدَ المَوتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَل لي مِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ومَخرَجاً وجَميعِ المُؤمِنينَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[٣]
ج- دُعاؤهُ عليه السلام في طَلَبِ الأَمنِ وَالإِيمانِ
٢٠٦. الكافي عن يونس: قُلتُ لِلرِّضا عليه السلام: عَلِّمني دُعاءً وأَوجِز، فَقالَ: قُل:
[١]. مهج الدعوات: ص ٥٨، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٢٣ ح ١.
[٢]. في الأمالي للصدوق: ص ٧٠٧ ح ٩٧٠ و التوحيد: ص ١٢٤ ح ٢ عن أبي هاشم الجعفري قال:« سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول: إلهي بدت قدرتك..» فذكر نحوه إلى قوله عليه السلام:« بِهِ المُشَبِّهونَ نَعَتوكَ».
[٣]. بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٨١ ح ٩ نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي.