كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٧ - ٣/ ١٠ دعاء ذي القرنين
٣/ ٨ دُعاءُ حَوارِيّي عيسى (ع)
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ\* رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ.[١]
٣/ ٩ دُعاءُ أصحابِ طالوتَ (ع)
وَ لَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.[٢]
٣/ ١٠ دُعاءُ ذِي القَرنَينِ
٢٢٠. الإمام الباقر عليه السلام: حَجَّ ذُو القَرنَينِ في سِتِّمِئَةِ ألفِ فارِسٍ، فَلَمّا دَخَلَ الحَرَمَ شَيَّعَهُ بَعضُ أصحابِهِ إلَى البَيتِ، فَلَمَّا انصَرَفَ قالَ: رَأَيتُ رَجُلًا ما رَأَيتُ رَجُلًا أكثَرَ نوراً و [أحسَنَ][٣] وَجهاً مِنهُ! قالوا: ذاكَ إبراهيمُ خَليلُ الرَّحمنِ عليه السلام، قالَ: أسرِجوا، فَأَسرَجوا سِتَّمِئَةِ[٤] دابَّةٍ في مِقدارِ ما يُسرَجُ دابَّةٌ واحِدَةٌ، قالَ: ثُمَّ قالَ ذُو القَرنَينِ: لا، بَل نَمشي إلى خَليلِ الرَّحمنِ، فَمَشى و مَشى مَعَهُ بَعدَهُ أصحابُهُ حَتَّى التَقَيا[٥].
قالَ إبراهيمُ عليه السلام: بِمَ قَطَعتَ الدَّهرَ؟ قالَ: بِإِحدى عَشرَةَ كَلِمَةً وهِيَ:
سُبحانَ مَن هُوَ باقٍ لا يَفنى، سُبحانَ مَن هُوَ عالِمٌ لا يَنسى، سُبحانَ مَن هُوَ حافِظٌ لا
[١]. آل عمران: ٥٢ و ٥٣.
[٢]. البقرة: ٢٥٠.
[٣]. ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٤]. في بحار الأنوار:« ستّمئة ألف».
[٥]. في المصدر:« النقباء»، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار.