كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٣ - الف - دعاؤه عليه السلام للراحة عند الموت والعفو عند الحساب
وبادِرني بِكِفايَتِكَ، ولا تَسلُبني رِفقَ عِنايَتِكَ، وخُذ ظالِمِي السّاعَةَ السّاعَةَ أخذَ عَزيزٍ مُقتَدِرٍ عَلَيهِ، مُستَأصِلٍ شَأفَتَهُ، مُجتَثٍّ قائِمَتَهُ، حاطٍّ دِعامَتَهُ، مُتَبِّرٍ لَهُ، مُدَمِّرٍ عَلَيهِ.
اللَّهُمَّ بادِرهُ قَبلَ أذِيَّتي، وَاسبِقهُ بِكِفايَتي كَيدَهُ وشَرَّهُ ومَكروهَهُ وغَمزَهُ وسوءَ عَقدِهِ وقَصدِهِ.
اللَّهُمَّ إنّي إلَيكَ فَوَّضتُ أمري، وبِكَ تَحَصَّنتُ مِنهُ ومِن كُلِّ مَن يَتَعَمَّدُني بِمَكروهِهِ، ويَتَرَصَّدُني بِأَذِيَّتِهِ، ويُصلِتُ لي بِطانَتَهُ، ويَسعى عَلَيَّ بِمَكائِدِهِ.
اللَّهُمَّ كِد لي ولا تَكِد عَلَيَّ، وَامكُر لي ولا تَمكُر بي، وأَرِنِي الثَّأرَ مِن كُلِّ عَدُوٍّ أو مَكّارٍ، ولا يَضُرُّني ضارٌّ وأَنتَ وَلِيّي، ولا يَغلِبُني مُغالِبٌ وأَنتَ عَضُدي، ولا تَجري عَلَيَّ مَساءَةٌ وأَنتَ كَنَفي.
اللَّهُمَّ بِكَ استَدرَعتُ وَاعتَصَمتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِكَ.[١]
١٩٨. نثر الدرّ: اشتَكى عليه السلام مَرَّةً فَقالَ: اللَّهُمَّ اجعَلهُ أدَباً لا غَضَباً.[٢]
راجع: ص ٨٣ ح ١٣٢ وص ١٨٩ ح ٢٥٥ وص ٢٤٦ ح ٣٠٤ و ٣٠٥ وص ٥١٢ ح ٦٩١ وغيرها ....
٢/ ٨ دَعَواتُ الإِمامِ الكاظِمِ (ع)
الف- دُعاؤهُ عليه السلام لِلرّاحَةِ عِندَ المَوتِ وَالعَفوِ عِندَ الحِسابِ
١٩٩. الكافي عن أبي جرير الروّاسيّ: سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ موسى عليه السلام وهُوَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الرّاحَةَ عِندَ المَوتِ وَالعَفوَ عِندَ الحِسابِ- يُرَدِّدُها-.[٣]
[١]. مهج الدعوات: ص ٥٣، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢١٩ ح ١.
[٢]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٤، الدعوات: ص ١٧٤ ح ٤٨٩، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٤١٧، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٠٦ ح ٥٨.
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٣٢٣ ح ١٠، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٣٠٠ ح ١٢٠٩، الإرشاد: ج ٢ ص ٢٣١، الدعوات: ص ١٧٩ ح ٤٩٥، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢١٧ ح ٣١.