كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧ - ١/ ١٢ دعوات داوود(ع)
اللَّهُمَّ لا مَرَضٌ يُضنيني[١]، ولا صِحَّةٌ تُنسيني، ولكِن بَينَ ذلِكَ.[٢]
٦٤. المصنّف لابن أبي شيبة عن ابن بريدة: إنَّ داوودَ النَّبِيَّ عليه السلام كانَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عَمَلٍ يُخزيني، وهَوىً يُرديني، وفَقرٍ يُنسيني، وغِنىً يُطغيني.[٣]
٦٥. المعجم الأوسط، عن ابن عبّاس: كانَ مِن دُعاءِ داوودَ النَّبِيِّ عليه السلام:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن مالٍ يَكونُ عَلَيَّ فِتنَةً، ومِن وَلَدٍ يَكونُ عَلَيَّ وَبالًا، ومِنِ امرَأَةِ السَّوءِ تُقَرِّبُ الشَّيبَ قَبلَ المَشيبِ، وأَعوذُ بِكَ مِن جارِ سَوءٍ تَرعاني عَيناهُ وتَسمَعُني اذُناهُ؛ إن رَأى حَسَنَةً دَفَنَها، وإن رَأى سَيِّئَةً أذاعَها.[٤]
٦٦. الدر المنثور: أخرَجَ أحمَدُ عَن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ: كانَ داوودُ عليه السلام إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ:
اللَّهُمَّ نامَتِ العُيونُ، وغارَتِ النُّجومُ، وأَنتَ الحَيُّ القَيّومُ الَّذي لا تَأخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَومٌ.[٥]
٦٧. الدعاء للطبراني عن كعب الحبر: إنَّ نَبِيَّ اللَّهِ داوودَ عليه السلام كانَ يَقولُ إذا أصبَحَ: «اللَّهُمَّ عالِمَ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، اعصِمني في هذَا اليَومِ مِن شَرِّ كُلِّ مُصيبَةٍ نَزَلَت مِنَ السَّماءِ، وَاجعَلني في كُلِّ خَيرٍ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ»، يُرَدِّدُها ثَلاثَ مَرّاتٍ، وإذا أمسى قالَ مِثلَ ذلِكَ، غَيرَ أنَّهُ
[١]. أصابه الضنى: أي شدّة المرض حتّى نَحَلَ جسمه( النهاية: ج ٣ ص ١٠٤« ضنا»).
[٢]. الزهد لابن حنبل: ص ١١٢، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١١٦ ح ١١ وص ١١٩ ح ١٢، الزهد لابن المبارك: ج ٢ ص ٢٥ ح ١٠٣ نحوه، الدرّالمنثور: ج ٧ ص ١٧٤؛ الدعوات: ص ١٣٤ ح ٣٣٤، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٨٥ ح ١.
[٣]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٦٠ ح ٧، الدرّ المنثور: ج ٧ ص ١٧٣.
[٤]. المعجم الأوسط: ج ٦ ص ١٩٩ ح ٦١٨٠، الزهد لهناد: ج ٢ ص ٥٠٥ ح ١٠٣٨ وص ٦٤٥ ح ١٤٠٢، تاريخ دمشق: ج ١٧ ص ١٠٧ كلّها عن سعيد بن أبي سعيد نحوه.
[٥]. الدر المنثور: ج ٧ ص ١٤٩.