كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧ - ١/ ٥ دعوات إبراهيم(ع)
مالٌ وَ لا بَنُونَ\* إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ\* وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ\* وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ\* وَ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ.[١]
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ\* فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ.[٢]
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَ الْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ ما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ\* رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.[٣]
الحديث
١٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- عَن جَبرَئيلَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ-: قالَ: لَمّا أخَذَ نُمرودُ إبراهيمَ عليه السلام لِيُلقِيَهُ فِي النّارِ، قُلتُ: يا رَبِّ، عَبدُكَ وخَليلُكَ لَيسَ في أرضِكَ أحَدٌ يَعبُدُكَ غَيرُهُ! قالَ اللَّهُ تَعالى: هُوَ عَبدي آخُذُهُ إذا شِئتُ.
ولَمّا القِيَ إبراهيمُ عليه السلام فِي النّارِ تَلَقّاهُ جَبرَئيلُ عليه السلام فِي الهَواءِ وهُوَ يَهوي إلَى النّارِ، فَقالَ: يا إبراهيمُ، ألَكَ حاجَةٌ؟ فَقالَ: أمّا إلَيكَ فَلا! وقالَ: «يا اللَّهُ، يا واحِدُ، يا أحَدُ، يا صَمَدُ، ويا مَن لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ، نَجِّني مِنَ النّارِ بِرَحمَتِكَ»، فَأَوحَى اللَّهُ إلَى النّارِ: كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ[٤].[٥]
٢٠. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ إبراهيمَ عليه السلام لَمّا القِيَ فِي النّارِ قالَ: «اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ لَمّا أنجَيتَني مِنها»، فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيهِ بَرداً و سَلاماً.[٦]
[١]. الشعراء: ٨٣- ٩٢.
[٢]. الصافّات: ١٠٠ و ١٠١.
[٣]. الممتحنة: ٤ و ٥.
[٤]. الأنبياء: ٦٩.
[٥]. قصص الأنبياء للراوندي: ص ١٠٤ ح ٩٧ عن أبان بن عثمان عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٧٢ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٣٩ ح ٢٤.
[٦]. الأمالي للصدوق: ص ٢٨٧ ح ٣٢٠، الاحتجاج: ج ١ ص ١٠٧ ح ٢٨ كلاهما عن معمر بن راشد عن الإمام الصادق عليه السلام، روضة الواعظين: ص ٢٩٩ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٦٦ ح ٧٢.