كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦ - ٨/ ١٩ طلب زوال الفقر
بِسمِ اللَّهِ عَلى نَفسي ومالي وديني، اللَّهُمَّ رَضِّني بِقَضائِكَ، وبارِك لي في قَدَرِكَ، حَتّى لا احِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ.[١]
٦١٠. عنه صلى الله عليه و آله- أنَّهُ كانَ يَقولُ-:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ؛ فَإِنَّهُ بِئسَ الضَّجيعُ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ؛ فَإِنَّها بِئسَتِ البِطانَةُ.[٢]
٦١١. عنه صلى الله عليه و آله- لِرَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ-: أفَلا اعَلِّمُكَ كَلاماً إذا أنتَ قُلتَهُ أذهَبَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ هَمَّكَ، وقَضى عَنكَ دَينَكَ؟ ... قُل إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ وَالكَسَلِ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الجُبنِ وَالبُخلِ، وأَعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجالِ.[٣]
٦١٢. الفرج بعد الشدّة: حَدَّثَني أيّوبُ بنُ العَبّاسِ بنِ الحَسَنِ بِإِسنادٍ كَثيرٍ، أنَّ أعرابِيّاً شَكا إلى أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيٍّ عليه السلام شَكوى لَحِقَتهُ، وضيقاً فِي الحالِ، وكَثرَةً مِنَ العِيالِ، فَقالَ لَهُ:
عَلَيكَ بِالاستِغفارِ، فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً[٤] الآياتِ.
فَمَضَى الرَّجُلُ وعادَ إلَيهِ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي قَدِ استَغفَرتُ اللَّهَ كَثيراً ولَم أرَ فَرَجاً مِمّا أنَا فيهِ!
فَقالَ لَهُ: لَعَلَّكَ لا تُحسِنُ الاستِغفارَ. قالَ: عَلِّمني.
[١]. الدعاء للطبراني: ص ١٤٧ ح ٤١٠، الأذكار المنتخبة: ص ١١٨، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ١٢٦ ح ٣٥٠ كلّها عن ابن عمر، كنز العمّال: ج ٤ ص ٢٦ ح ٩٣٢٣.
[٢]. سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٩١ ح ١٥٤٧، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١١٣ ح ٣٣٥٤، السنن الكبرى للنسائي: ج ٤ ص ٤٥٢ ح ٧٩٠٤، صحيح ابن حبّان: ج ٣ ص ٣٠٤ ح ١٠٢٩، الدعاء للطبراني: ص ٤٠٥ ح ١٣٦٠ كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٨٩ ح ٣٦٨٩.
[٣]. سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٩٣ ح ١٥٥٥، الأذكار المنتخبة: ص ٧٩ كلاهما عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ٦ ص ٢٣٩ ح ١٥٥١٩.
[٤]. نوح: ١٠.