كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٩ - ز - دعاء علمه جبرئيل عليه السلام
بِهِ مَعَكَ مَلائِكَتُكَ وأَنبِياؤُكَ واولُو العِلمِ، ومَن لَم يَشهَد بِما شَهِدتُ بِهِ كانَت شَهادَتي مَكانَ شَهادَتِهِ أنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ تَبارَكتَ ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ.[١]
و- دُعاؤُهُ صلى الله عليه و آله لِأَهلِ قُباءَ
١١٥. الدعاء للطبراني عن نافع أبي هرمز: دَخَلنا عَلى أنَسِ بنِ مالِكٍ، فَقُلنا: يا أبا حَمزَةَ، ادعُ لَنا بِدَعَواتٍ سَمِعتَها مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فقال: وَاللَّهِ إنّي لَشاكٍ وما بُدٌّ مِن أن أدعُوَ بِدَعَواتٍ سَمِعتُها مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، دَعا بِهِنَّ لِأَهلِ قُباءَ، فَقالَ عِندَ ذلِكَ:
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في بَلائِكَ وصَنيعِكَ إلى خَلقِكَ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في بَلائِكَ وصَنيعِكَ إلى أهلِ بُيوتِنا. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في بَلائِكَ وصَنيعِكَ إلى أنفُسِنا خاصَّةً. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بِما هَدَيتَنا، ولَكَ الحَمدُ بِما أكرَمتَنا، ولَكَ الحَمدُ بِما سَتَرتَنا، ولَكَ الحَمدُ بِالقُرآنِ، ولَكَ الحَمدُ بِالأَهلِ وَالمالِ، ولَكَ الحَمدُ بِالمُعافاةِ، ولَكَ الحَمدُ حَتّى تَرضى، ولَكَ الحَمدُ إذا رَضيتَ يا أهلَ التَّقوى ويا أهلَ المَغفِرَةِ.
اللَّهُمَّ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ- ثَلاثَ مَرّاتٍ- اللَّهُمَّ وَاجعَل صَلَواتِكَ وبَرَكاتِكَ ومَغفِرَتَكَ ورِضوانَكَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ.[٢]
ز- دُعاءٌ عَلَّمَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام
١١٦. الكافي عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه: أتى جَبرَئيلُ عليه السلام إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ: إنَّ رَبَّكَ يَقولُ لَكَ: إذا أرَدتَ أن تَعبُدَني يَوماً ولَيلَةً حَقَّ عِبادَتي فَارفَع يَدَيكَ إلَيَّ وقُل:
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً خالِداً مَعَ خُلودِكَ، ولَكَ الحَمدُ حَمداً لا مُنتَهى لَهُ دونَ عِلمِكَ،
[١]. التهجُّد لابن أبي الدنيا: ص ١٢١ ح ٢٥٩، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٩٢ ح ٥١٠١ نقلًا عن ابن تركان في الدعاء والديلمي نحوه.
[٢]. الدعاء للطبراني: ص ٤٩٠ ح ١٧٢٥، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٩٢ ح ٥١٠٠.