كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢ - ب - أكثر دعواته صلى الله عليه و آله
٩٢. مسند ابن حنبل عن عبد اللَّه بن مسعود: لَمّا انزِلَ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ كانَ يُكثِرُ إذا قَرَأَها ورَكَعَ أن يَقولَ:
سُبحانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِر لي إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ- ثَلاثاً-.[١]
٩٣. عوالي اللآلي: وفيهِ [أي فِي الحَديثِ]: إنَّهُ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو دائِماً بِهذَا الدُّعاءِ:
اللَّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ، ومِنَ اليَقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَينا مُصيباتِ الدُّنيا، ومَتِّعنا بِأَسماعِنا وأَبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيتَنا، وَاجعَلهُ الوارِثَ مِنّا، وَاجعَل ثَأرَنا عَلى مَن ظَلَمَنا، وَانصُرنا عَلى مَن عادانا، ولا تَجعَل مُصيبَتَنا في ديننِا، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا تُسَلِّط عَلَينا مَن لا يَرحَمُنا.[٢]
٩٤. إرشاد القلوب: كانَ [رَسولُ اللَّهِ] صلى الله عليه و آله يَدعو فَيقولُ:
اللَّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعصِيَتِكَ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ، ومِنَ اليَقينِ ما يُهَوِّنُ عَلَينا مِن مَصائِبِ الدُّنيا، ومَتِّعنا بِأَسماعِنا وأَبصارِنا عَلى مَن عادانا، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا تُسَلِّط عَلَينا مَن لا يَرحَمُنا.
اللَّهُمَّ إلَيكَ الحَمدُ، وإلَيكَ المُشتَكى، وأَنتَ المُستَعانُ، وفيما عِندَكَ الرَّغبَةُ، ولَدَيكَ غايَةُ الطَّلِبَةِ. اللَّهُمَّ آمِن رَوعَتي، وَاستُر عَورَتي. اللَّهُمَّ أصلِح دينَنَا الَّذي هُوَ عِصمَةُ أمرِنا، وأَصلِح لَنا دُنيانَا الَّتي فيها مَعاشُنا، وأَصلِح آخِرَتَنَا الَّتي إلَيها مُنقَلَبُنا، وَاجعَلِ الحَياةَ زِيادَةً لَنا في كُلِّ خَيرٍ، وَالوَفاةَ راحَةً لَنا مِن كُلِّ سوءٍ.
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٣٥ ح ٣٦٨٣ وص ١٧٦ ح ٤٣٥٦، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٨١ ح ١٨٤٩، الدعاء للطبراني: ص ١٩٢ ح ٥٩٤، مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ١٧٩ ح ٥٣٨٥ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٥٦٠ ح ٤٧٢٨.
[٢]. عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٥٩ ح ١٤٤، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٦١ ح ١٨.
أقول: انظر تخريجه في« الدعاء عند القيام من المجلس: ج ٢ ح ٨٨٣»؛ فإنّ الدعاء ورد في المصادر المذكورة هناك عند القيام من المجلس.