كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٣ - الف - المناجاة المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه و آله
الفَصلُ الخامِسُ: أدعِيَةُ المُناجاةِ
٥/ ١ مُناجاةُ التّائِبينَ
الف- المُناجاةُ المَأثورَةُ عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله
٢٥٩. الإمام الجواد عليه السلام- مِمّا رَواهُ عَن آبائِهِ عليهم السلام عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَن جَبرَئيلَ عليه السلام عَنِ اللَّهِ تَعالى فِي المُناجاةِ لِطَلَبِ التَّوبَةِ-:
اللَّهُمَّ إنّي قَصَدتُ إلَيكَ بِإِخلاصِ تَوبَةٍ نَصوحٍ، وتَثبيتِ عَقدٍ صَحيحٍ، ودُعاءِ قَلبٍ قَريحٍ، وإعلانِ قَولٍ صَريحٍ، اللَّهُمَّ فَتَقَبَّل مِنّي مُخلَصَ التَّوبَةِ[١]، وإقبالَ سَريعِ الأَوبَةِ[٢]، ومَصارِعَ تَخَشُّعِ الحَوبَةِ[٣]، وقابِل رَبِّ تَوبَتي بِجَزيلِ الثَّوابِ، وكَريمِ المَآبِ، وحَطِّ العِقابِ، وصَرفِ العَذابِ، وغُنمِ الإِيابِ، وسَترِ الحِجابِ.
وَامحُ اللَّهُمَّ [بِالتَّوبَةِ][٤] ما ثَبَتَ مِن ذُنوبي، وَاغسِل بِقَبولِها جَميعَ عُيوبي، وَاجعَلها
[١]. في البلد الأمين وبحار الأنوار:« إنابة مخلص التوبة».
[٢]. الأَوبُ: الرجوعُ( النهاية: ج ١ ص ٧٩« أوب»).
[٣]. حوبة: يعني ما يأثم به إن ضيّعه، وتحوّب من الإثم: إذا توقّاه( النهاية: ج ١ ص ٤٥٥« حوب»).
[٤]. ما بين المعقوفين أثبتناه من البلد الأمين وبحار الأنوار.