كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣ - ١/ ١١ دعوات يونس(ع)
خَيرِهِ، عَزَّ جارُكَ وجَلَّ ثَناؤُكَ ولا إلهَ غَيرُكَ، كُن لَنا جاراً مِن فِرعَونَ وجُنودِهِ.[١]
٥١. مهج الدعوات: ومِن ذلِكَ دُعاءٌ آخَرُ لِموسى عليه السلام:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ، ورَبِّ الأَرَضينَ السَّبعِ، ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، اللَّهُمَّ إنّي أدرَأُ بِكَ في نَحرِهِ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ، وأَستَعينُكَ عَلَيهِ، فَاكفِنيهِ بِما شِئتَ.[٢]
٥٢. قصص الأنبياء للثعلبي عن عبد اللَّه بن سلام: إنَّ موسى عليه السلام لَمَّا انتَهى إلَى البَحرِ قالَ: «يا مَن كانَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وَالمُكَوِّنُ لِكُلِّ شَيءٍ، وَالكائِنُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ، اجعَل لَنا فَرَجاً ومَخرَجاً»، فَأَوحَى اللَّهُ تَعالى إلَيهِ: أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَضَرَبَ بِعَصاهُ البَحرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ[٣].[٤]
٥٣. الأسماء والصفات للبيهقي عن الضحّاك: دُعاءُ موسى حينَ تَوَجَّهَ إلى فِرعَونَ، ودُعاءُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَومَ حُنَينٍ، ودُعاءٌ لِكُلِّ مَكروبٍ:
كُنتَ وتَكونُ، وأَنتَ حَيٌّ لا تَموتُ، تَنامُ العُيونُ، وتَنكَدِرُ[٥] النُّجومُ، وأَنتَ حَيٌّ قَيّومٌ، ولا تَأخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَومٌ، يا حَيُّ يا قَيّومُ.[٦]
١/ ١١ دَعَواتُ يونُسَ (ع)
الكتاب
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ
[١]. مهج الدعوات: ص ٣٠٩، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٧٢ ح ٢٢.
[٢]. مهج الدعوات: ص ٣٠٩، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٧٣ ح ٢٢ وج ١٣ ص ١٤٤ نحوه.
[٣]. الشعراء: ٦٣.
[٤]. قصص الأنبياء للثعلبي( عرائس المجالس): ص ١٩٨، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ١٥٣.
[٥]. انكَدَرَت: أي انتشرت وانصبّت( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٥٥٦« كدر»).
[٦]. الأسماء والصفات للبيهقي: ج ١ ص ٢٩٠ ح ٢١٧، الفرج بعد الشدّة لابن أبي الدنيا: ص ٤٩ ح ٧١، تاريخ دمشق: ج ٦١ ص ٦١ وليس فيه« يا حيّ يا قيّوم».