كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦ - ٦/ ٢ الدعوات المأثورة عن النبي(ص)
اعيذُكُما بِكَلِماتِ اللَّهِ التّامّاتِ، وأَسمائِهِ الحُسنى كُلِّها عامَّةً، مِن شَرِّ السّامَّةِ[١] وَالهامَّةِ، ومِن شَرِّ كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ، ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ.
ثُمَّ التَفَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلَينا فَقالَ: هكَذا كانَ يُعَوِّذُ إبراهيمُ إسماعيلَ وإسحاقَ عليهم السلام.[٢]
٣٦٥. كتاب من لا يحضره الفقيه: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَقولُ في دُعائِهِ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَلَدٍ يَكونُ عَلَيَّ رَبّاً[٣]، ومِن مالٍ يَكونُ عَلَيَّ ضَياعاً، ومِن زَوجَةٍ تُشيبُني قَبلَ أوانِ مَشيبي، ومِن خَليلٍ ماكِرٍ عَيناهُ تَراني وقَلبُهُ يَرعاني، إن رَأى خَيراً دَفَنَهُ وإن رَأى شَرّاً أذاعَهُ، وأَعوذُ بِكَ مِن وَجَعِ البَطنِ.[٤]
٣٦٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ، أو أضِلَّ في هُداكَ، أو اذَلَّ في عِزِّكَ، أو اضامَ[٥] في سُلطانِكَ أو اضطَهَدَ وَالأَمرُ إلَيكَ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أقولَ زوراً[٦]، أو أغشى فُجوراً، أو أكونَ بِكَ مَغروراً.[٧]
٣٦٧. عنه صلى الله عليه و آله- كانَ مِن دُعائِهِ-:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِنورِ قُدسِكَ، وعَظَمَةِ طَهارَتِكَ، وبَرَكَةِ جَلالِكَ، مِن كُلِّ آفَةٍ وعاهَةٍ، ومِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ، إلّاطارِقاً يَطرُقُ بِخَيرٍ.
[١]. السّامَّةُ: ما يسُمُّ ولا يقتلُ، مثل العقرب والزّنبور ونحوهما. والجمع سوامّ( النهاية: ج ٢ ص ٤٠٤« سمم»).
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٦٩ ح ٣ عن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام، عدّة الداعي: ص ٢٦٥ ح ٦، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠٦ ح ٦٧.
[٣]. الرَبُّ: المَولى والسيّد( النهاية: ج ٢ ص ١٧٩« ربب»).
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٥٥٨ ح ٤٩١٧، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٤٣ ح ١٥٢٤ وليس فيه ذيله من« ومن خليل ...»، الجعفريّات: ص ٢١٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه؛ الدعاء للطبراني: ص ٣٩٩ ح ١٣٣٩ عن أبي هريرة نحوه.
[٥]. الضَّيْمُ: الظُلْمُ( الصحاح: ج ٥ ص ١٩٧٣« ضيم»).
[٦]. الزُّور: الكَذِب، وزوّر كلامه: أي زخرفهُ( المصباح المنير: ص ٢٦٠« زور»).
[٧]. مهج الدعوات: ص ١٣٤، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٤٢ ح ٩.