كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٧ - ٨/ ١٩ طلب زوال الفقر
فَقالَ: أخلِص نِيَّتَكَ، وأَطِع رَبَّكَ، وقُل:
اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ قَوِيَ عَلَيهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ، أو نالَتهُ قُدرَتي بِفَضلِ نِعمَتِكَ، أو بَسَطتُ إلَيهِ يَدي بِسابِغِ رِزقِكَ، وَاتَّكَلتُ فيهِ عِندَ خَوفي مِنهُ عَلى أمانِكَ، ووَثِقتُ فيهِ بِحِلمِكَ، وعَوَّلتُ فيهِ عَلى كَريمِ عَفوِكَ، اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ خُنتُ[١] فيهِ أمانَتي، أو بَخَستُ فيهِ نَفسي، أو قَدَّمتُ فيهِ لَذَّتي، أو آثَرتُ فيهِ شَهوَتي، أو سَعَيتُ فيهِ لِغَيري، أوِ استَغوَيتُ إلَيهِ مَن تَبِعَني، أو غَلَبتُ فيهِ بِفَضلِ حيلَتي، أو أحَلتُ فيهِ عَلى مَولايَ فَلَم يُعاجِلني عَلى فِعلي؛ إذ كُنتَ سُبحانَكَ كارِهاً لِمَعصِيَتي، غَيرَ مُريدِها مِنّي، لكِن سَبَقَ عِلمُكَ فِيَّ بِاختِياري وَاستِعمالِ مُرادي وإيثاري، فَحَلُمتَ عَنّي، ولَم تُدخِلني فيهِ جَبراً، ولَم تَحمِلني عَلَيهِ قَهراً، ولَم تَظلِمني عَلَيهِ شَيئاً، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
يا صاحِبي في شِدَّتي، يا مونِسي في وَحدَتي، يا حافِظي في غُربَتي، يا وَلِيّي في نِعمَتي، يا كاشِفَ كُربَتي، يا مُستَمِعَ دَعوَتي، يا راحِمَ عَبرَتي، يا مُقيلَ عَثرَتي، يا إلهي بِالتَّحقيقِ، يا رُكنِيَ الوَثيقَ، يا رَجائي لِلضّيقِ[٢]، يا مَولايَ الشَّفيقَ، يا رَبَّ البَيتِ العَتيقِ، أخرِجني مِن حَلَقِ المَضيقِ إلى سَعَةِ الطَّريقِ، بِفَرَجٍ مِن عِندِكَ قَريبٍ وَثيقٍ، وَاكشِف عَنّي كُلَّ شِدَّةٍ وضيقٍ، وَاكفِني ما اطيقُ وما لا اطيقُ.
اللَّهُمَّ فَرِّج عَنّي كُلَّ هَمٍّ وغَمٍّ، وأَخرِجني مِن كُلِّ حُزنٍ وكَربٍ، يا فارِجَ الهَمِّ، ويا كاشِفَ الغَمِّ، ويا مُنزِلَ القَطرِ، ويا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرِّ، يا رَحمنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ورَحيمَهُما، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، وفَرِّج عَنّي ما ضاقَ بِهِ صَدري، وعيلَ مَعَهُ صَبري، وقَلَّت فيهِ حيلَتي، وضَعُفَت لَهُ قُوَّتي، يا كاشِفَ كُلِّ ضُرٍّ وبَلِيَّةٍ، يا عالِمَ كُلِّ سِرٍّ وخَفِيَّةٍ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَ
[١]. في المصدر:« خفت»، و التصويب من دستور معالم الحكم و كنز العمال.
[٢]. في كنز العمال:« يا جاري اللصيق».