شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢ - ٤/ ٢ جامعترين آيه قرآن
فَأَرادَ أن يَأتِيَهُ، فَأَتى قَومَهُ فَانتَدَبَ رَجُلَينِ فَأَتَيا رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالا: نَحنُ رُسُلُ أكتَمَ، يَسأَلُكَ مَن أنتَ وما جِئتَ بِهِ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: «أنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، عَبدُ اللَّهِ ورَسولُهُ» ثُمَّ تَلا عَلَيهِما هذِهِ الآيَةَ: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ» إلى «تَذَكَّرُونَ»، قالا: رَدِّد عَلَينا هذَا القَولَ، فَرَدَّدَهُ عَلَيهِما حَتّى حَفِظاهُ، فَأَتَيا أكتَمَ فَأَخبَراهُ.
فَلَمّا سَمِعَ الآيَةَ قالَ: إنّي أراهُ يَأمُرُ بِمَكارِمِ الأَخلاقِ ويَنهى عَن مَلائِمِها، فَكونوا في هذَا الأَمرِ رُؤَساءَ، ولا تَكونوا فيهِ أذناباً.
ورَواهُ الامَوِيُّ في مَغازيهِ وزادَ: فَرَكِبَ مُتَوَجِّهاً إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَماتَ فِي الطَّريقِ.
قالَ: ويُقالُ: نَزَلَت فيهِ هذِهِ الآيَةُ: «وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ» الآيَةَ[١].[٢]
راجع: ج ٢ ص ٤٠٢ (ايمان عثمان بن مظعون).
٤/ ٣: أرجَى آيَةٍ مِن كِتابِ اللَّهِ
٨٠٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما أنزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ آيَةً أرجى مِن قَولِهِ: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى»[٣] قَد خَزَنَها لِامَّتي يَومَ القِيامَةِ.[٤]
٨٠٨. تفسير العيّاشي عن أبي حمزة الثمالي عن أحدهما عليهما السلام: إنَّ عَلِيّاً عليه السلام أقبَلَ عَلَى النّاسِ فَقالَ: أيُّ آيَةٍ في كِتابِ اللَّهِ أرجى عِندَكُم؟ فَقالَ بَعضُهُم: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ»[٥] قالَ: حَسَنَةٌ ولَيسَت إيّاها، فَقالَ بَعضُهُم: «يا عِبادِيَ الَّذِينَ
[١]. النساء: ١٠٠.
[٢]. الدرّ المنثور: ج ٥ ص ١٥٩ نقلًا عن البارودي وابن السكن وابن مندة وأبي نعيم في معرفة الصحابة.
[٣]. الضحى: ٥.
[٤]. الفردوس: ج ٤ ص ٦٢ ح ٦١٩٥ عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٩٤ ح ٢٧٠٩.
[٥]. النساء: ٤٨، ١١٦.