شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - ٤/ ١ فراگيرترين آيه
الآيَةَ نَزَلَت في وَحشِيٍّ قاتِلِ حَمزَةَ حينَ أرادَ أن يُسلِمَ وخافَ أن لا تُقبَلَ تَوبَتُهُ، فَلَمّا نَزَلَتِ الآيَةُ أسلَمَ، فَقيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، هذِهِ لَهُ خاصَّةً أم لِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله:
بَل لِلمُسلِمينَ عامَّةً.[١]
٤/ ٢: أجمَعُ آيَةٍ فِي القُرآنِ
٨٠٣. المستدرك على الصحيحين عن عبداللَّه بن مسعود: إنَّ أجمَعَ آيَةٍ فِي القُرآنِ لِلخَيرِ وَالشَّرِّ في سورَةِ النَّحلِ: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ»[٢].[٣]
٨٠٤. المعجم الكبير: قالَ شُتَيُر بنُ شَكَلٍ: حَدَّثنا عبدُاللَّهِ بنُ مَسعودٍ أنَّ أعظَمَ آيَةٍ في كِتابِ اللَّهِ:
«اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» إلى آخِرِ الآيَةِ. فَقالَ مَسروقٌ: صَدَقتَ، حَدَّثَنا عَبدُاللَّهِ:
أنَّ أجمَعَ آيَةٍ في كِتابِ اللَّهِ: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ» إلى آخِرِ الآيَةِ، قالَ مَسروقٌ: صَدَقتَ، وحَدَّثَنا: أنَّ أكثَرَ أو أكبَرَ آيَةٍ في كِتابِ اللَّهِ فَرَحاً[٤]: «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ» إلى آخِرِ الآيَةِ. فَقالَ مَسروقٌ: صَدَقتَ، وحَدَّثَنا: أنَّ أشَدَّ آيَةٍ في كِتابِ اللَّهِ تَفويضاً: «وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً\* وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ»[٥] إلى آخِرِ الآيَةِ، فَقالَ مَسروقٌ: صَدَقتَ.[٦]
[١]. مجمع البيان: ج ٨ ص ٧٨٤.
[٢]. النحل: ٩٠.
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٣٨٨ ح ٣٣٥٨.
[٤]. هكذا في المصدر، وفي المصادر الاخرى:« فرجاً»، وهو الأصوب.
[٥]. الطلاق: ٢ و ٣.
[٦]. المعجم الكبير: ج ٩ ص ١٣٣ ح ٨٦٥٩ وراجع: الأدب المفرد: ص ١٤٨ ح ٤٨٩ والمصنّف لعبد الرزّاق: ج ٣ ص ٣٧٢ ح ٦٠٠٢ والدرّ المنثور: ج ٥ ص ١٦٠.