شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤ - و - پناه بردن به خدا يا درخواست كردن
١٣٣٨. سنن ابن ماجة عن أبي ليلى: صَلَّيتُ إلى جَنبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ يُصَلّي مِنَ اللَّيلِ تَطَوُّعاً، فَمَرَّ بِآيَةِ عَذابٍ فَقالَ: أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ النّارِ، ووَيلٌ لِأَهلِ النّارِ.[١]
١٣٣٩. سنن أبي داوود عن عوف بن مالك: قُمتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَيلَةً، فَقامَ فَقَرَأَ سورَةَ البَقَرَةِ، لا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحمَةٍ إلّاوَقَفَ فَسَأَلَ، ولا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذابٍ إلّاوَقَفَ فَتَعَوَّذَ.[٢]
١٣٤٠. الإمام الصادق عليه السلام: إذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ الجَنَّةِ فَقِف عِندَها، وسَلِ اللَّهَ الجَنَّةَ، وإذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ النّارِ فَقِف عِندَها، وتَعَوَّذ بِاللَّهِ مِنَ النارِ.[٣]
١٣٤١. عنه: يَنبَغي لِمَن يَقرَأُ القُرآنَ إذا مَرَّ بِآيَةٍ مِنَ القُرآنِ فيها مَسأَلَةٌ أو تَخويفٌ أن يَسأَلَ اللَّهَ عِندَ ذلِكَ خَيرَ ما يَرجو، ويَسأَلَهُ العافِيَةَ مِنَ النّارِ ومِنَ العَذابِ.[٤]
١٣٤٢. الكافي عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكونُ مَعَ الإِمامِ فَيَمُرُّ بِالمَسأَلَةِ، أو بِآيَةٍ فيها ذِكرُ جَنَّةٍ أو نارٍ، قالَ عليه السلام: لا بَأسَ بِأَن يَسأَلَ عِندَ ذلِكَ، ويَتَعَوَّذَ فِي الصَّلاةِ مِنَ النّارِ، ويَسأَلَ اللَّهَ الجَنَّةَ.[٥]
ز- الجَوابُ
١٣٤٣. المستدرك على الصحيحين عن حجر بن قيس المدري: بِتُّ عِندَ أميرِالمُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ
[١]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٣٠ ح ١٣٥٢، سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٣٣ ح ٨٨١، مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٣٥ ح ١٩٠٧٧، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٤٤٠ ح ٣٦٩٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٢ ص ١١٥ ح ١ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥١ ح ١٧٩٠٧.
[٢]. سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٣١ ح ٨٧٣، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٤٣٩ ح ٣٦٨٩، سنن النسائي: ج ٢ ص ٢٢٣، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٢٥٦ ح ٢٤٠٣٥، فضائل القرآن لأبي عبيد: ص ١٤٢ والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ٨ ص ١٦٠ ح ٢٢٣٨٤.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٦١٧ ح ٢ عن عليّ بن أبي حمزة، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٦٩، أعلام الدين: ص ١٠١ عن الإمام الباقر عليه السلام، عوالي اللآلي: ج ٢ ص ٥٠ ح ١٢٨ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢١٦ ح ٢٠.
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٣٠١ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٨٦ ح ١١٤٧ كلاهما عن سماعة.
[٥]. الكافي: ج ٣ ص ٣٠٢ ح ٣.