دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤ - ٣/ ٢ نايب دوم محمد بن عثمان
ولا يَرجِعُ إلى أحَدٍ سِواهُ.[١]
جدير بالذكر، أنّ بعض من اختلف في أمره- نظير: أحمد بن هلال ومحمّد بن نصير ومحمّد بن عليّ بن بلال- لم يأخذ المجتمع الشيعي برأيهم.
إنّ الزمن المديد لنيابة محمّد بن عثمان مع شرف شخصيّته، أفضت إلى تعزيز تشكيلات الوكالة وترسيخها إبّان هذا الوقت الطويل، فقد زاول نشاطات النائب الخاصّ بالإمام أربعين عاماً[٢] تقريباً، كان فيها يجيب عن أسئلة الناس ويسعى في تلبية حوائجهم، ويساعده في ذلك عشرة معاونين في بغداد فقط؛ أحدهم الحسين بن روح الذي خلّفه على منصبه فيما بعد.
كتاباته
لمحمّد بن عثمان كتابات في الفقه والحديث إضافة إلى منصبه الإجرائي في النيابة والوكالة، حيث دوّن بخطّه أسئلته للإمام العسكري عليه السلام وأجوبته عنها، ووضها تحت تصرّف عبد اللَّه بن جعفر الحميري.[٣]
كما ألّف عدّة كتب في موضوعات فقهية جمعت أحاديث الإمامين العسكري وابنه المهدي عليهما السلام ثمّ وَضَّحَتها؛ ونقل عن والده أحاديث الإمام الهادي عليه السلام.
وقد وصلت هذه الكتابات إلى من أعقبه من الوكلاء فيما بعد[٤]، وذكرت الكتب الحديثية مناقشاته الدينية مع بعض الأشخاص[٥].
وفاته
أحال محمّد بن عثمان في آخر أيّامه بعض الأعمال- وبخاصّة تسليم الأموال-
[١]. راجع: ص ٣٣٨ ح ٦١٨.
[٢]. راجع: ص ٣٤٨ ح ٦٢٧.
[٣]. رجال النجاشي: ص ٢١٩، الفهرست للطوسي: ص ١٦٧.
[٤]. الغيبة للطوسي: ٣٦٣ الرقم ٦٣٢٨ راجع الذريعة: ج ٢ ص ١٠٦.
[٥]. كمال الدين: ص ٥٠٧ و ٥١٩.