دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦ - وفات
على الحسين بن روح؛[١] ليهيّئ أرضيّة نيابته. ثمّ إنّه حفر قبراً له وراح يتلو القرآن فيه كلّ يوم[٢]، فقد أخبره الإمام المهدي عليه السلام بموعد وفاته[٣]، وأخبر هو أيضاً بعض خواصّه بذلك، ثمّ توفّي في آخر جمادى الاولى سنة (٣٠٤ أو ٣٠٥ ه)[٤]، ودُفن في باب الكوفة في بغداد إلى جوار قبر والدته[٥]، ومرقده مشهور فيها باسم الخلّاني.
٦١٥. الغيبة للطوسي: أخبَرَنا جَماعَةٌ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ موسَى بنِ بابَوَيهِ، عَن أحمَدَ بنِ هارونَ الفامِيِّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ الحِميَرِيُّ، عَن أبيهِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ الحِميَرِيِّ، قالَ: خَرَجَ التَّوقيعُ إلَى الشَّيخِ أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ بنِ سَعيدٍ العَمرِيِّ- قَدَّسَ اللَّهُ روحَهُ- فِي التَّعزِيَةِ بِأَبيهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنهُ.
وفي فَصلٍ مِنَ الكِتابِ: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، تَسليماً لِأَمرِهِ ورِضاً بِقَضائِهِ، عاشَ أبوكَ سَعيداً وماتَ حَميداً فَرَحِمَهُ اللَّهُ وأَلحَقَهُ بِأَولِيائِهِ ومَواليهِ عليهم السلام، فَلَم يَزَل مُجتَهِداً في أمرِهِم، ساعِياً فيما يُقَرِّبُهُ إلَى اللَّهِ عز و جل وإلَيهِم، نَضَّرَ اللَّهُ وَجهَهُ، وأَقالَهُ عَثرَتَهُ».
وفي فَصلٍ آخَرَ: «أجزَلَ اللَّهُ لَكَ الثَّوابَ وأَحسَنَ لَكَ العَزاءَ، رُزِئتَ[٦] ورُزِئنا وأَوحَشَكَ فِراقُهُ وأَوحَشَنا، فَسَرَّهُ اللَّهُ في مُنقَلَبِهِ، (و) كانَ مِن كَمالِ سَعادَتِهِ أن رَزَقَهُ
[١]. ر. ك: ص ٣٥٨ ح ٦٣٠، الغيبة للطوسي: ص ٣٦٧ و ٣٧٠.
[٢]. راجع: ص ٣٤٦ ح ٦٢٦.
[٣]. المصدر نفسه.
[٤]. راجع: ٣٤٨ ح ٦٢٧، خلاصة الأقوال: ص ٢٥٠، الكامل في التاريخ: ج ٥ ص ٦٠.
[٥]. راجع: ص ٣٤٨ ح ٦٢٧.
[٦]. الرُّزْءُ: المُصِيبةُ بِفَقْدِ الأعزّة( النهاية: ج ٢ ص ٢١٨« رزأ»).