دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠ - وفات
بِالأَجوِبَةِ العَجيبَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وأَرضاهُ.
قالَ أبونَصرٍ هِبَةُ اللَّهِ: إنَّ قَبرَ أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ عِندَ والِدَتِهِ في شارِعِ بابِ الكوفَةِ، فِي المَوضِعِ الَّذي كانَت دورُهُ ومَنازِلُهُ (فيهِ)، وهُوَ الآنَ في وَسَطِ الصَّحراءِ قُدِّسَ سِرُّهُ.
راجع: ص ٣٦٠ ح ٦٣١ و ص ٣٢٦ ح ٦١٢.
٣/ ٣ النّائِبُ الثّالِثُ: الحُسَينُ بنُ روحٍ
أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي ثالث نائب خاصّ للإمام المهدي عليه السلام، نصّب بهذا المقام سنة (٣٠٥ ه) تقريباً. وهو عالم متّقٍ من اسرة النوبختيّين الكبيرة، وربطته علاقة بزعمائها وشيوخها.
عُدّ من المعاونين العشرة لمحمّد بن عثمان في بغداد أثناء دورة نيابته، وقد أوكل إليه في آخر أيّامه بعض الشؤون المالية. وولّى الإمام المهدي عليه السلام الحسين بن روح هذا المنصب عند وفاة ابن عثمان مع وجود أشخاص معروفين، بينهم: أبو سهل النوبختي، وجعفر بن أحمد بن متيل، فتلقّى علماء الشيعة وأتباع أهل البيت عليهم السلام نيابته بالرضا والقبول[١]. وفيما يلي قول محمّد بن عثمان في التعريف بحسين بن روح:
هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي، والسفير بينكم وبين صاحب الأمر عليه السلام والوكيل له والثقة الأمين، فارجعوا إليه في اموركم وعوّلوا عليه في مهمّاتكم، فبذلك امرت، وقد بلّغت.[٢]
[١]. الغيبة للطوسي: ص ٣٦٩ و ٣٧٠ الرقم ٣٣٧ و ٣٣٩، وص ٣٧١ الرقم ٣٤١، وكمال الدين: ص ٥٠٢ ح ٣٣.
[٢]. ر. ك: ص ٣٦٤ ح ٦٣٦( الغيبة للطوسي).