دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢ - منزلت«عمرى» نزد امامان عليهم السلام
يعدّ عثمان بن سعيد من جملة الأربعين شخصاً الذين يثق بهم الإمام العسكريّ عليه السلام حيث قدم ابنه المهدي عليه السلام لهم باعتباره الإمام والخليفة من بعده.[١]
أدلة نيابة «العمري» عن الإمام المهدي عليه السلام
لإثبات نيابة عثمان بن سعيد العمري الخاصة لصاحب الزمان عليه السلام أهمّية بالغة، ففضلًا عن أهمّية مبدأ النيابة الخاصّة، فإنّ سند تلك النيابة لسائر نوّابه الخاصّين ينتهي إليه أيضاً.
ومن أجل إثبات النيابة الخاصّة لعثمان بن سعيد يمكن الاستناد إلى أربعة أدلّة:
١. إجماع الشيعة الاثني عشرية
إنّ اتّفاق وإجماع كلّ الشيعة على قبول نيابة عثمان بن سعيد الخاصة هو أهمّ دليل على صحّة نيابته، و سبقت الإشارة إلى أن عثمان بن سعيد كان صحابياً مقرّباً لثلاثة من أئمّة أهل البيت عليهم السلام وموضع ثقتهم إلى حدٍّ كبير، وله مكانة رفيعة بين أتباعهم، بحيث إنّ أيّاً منهم لم يشكّ في صحّة ادّعائه.
وبعبارةٍ أُخرى: إنّ إجماع الشيعة الاثني عشرية- وخاصّة علماءهم و فقهاءهم خلفاً عن سلف- على قبول نيابة العمري الخاصّة وسائر النوّاب الخاصّين هو من الأدلّة الواضحة على صحّة ادّعاء نيابتهم.
[١]. الغيبة للطوسي: ص ٣٥٧ ح ٣١٩.