أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٧٧ - ماریة القبطیة وابنها إبراهیم بن النبي
أَزْوَاجِكَ" هذا فخر لرسول الله (صَلْى الله عليّه وآله).
إن النبي لما رأى غيرة بعض نسائه من مارية، بدل أن يحل المسألة بالعنف أو الطلاق، قام و أخذ مارية إلى نخلٍ المعروف الآن بِـ ( مشربة أم إبراهيم ) وهو بستان أهداه إليه ( مخيريق اليهودي) الذي اهتدى للإسلام ببركات ما قرأ من الكتب وآمن برسول الله، وقبل أن يخرج إلى أُحد حيث استشهد فيها أوصى الناس و قال لهم: آمنتُ برسول الله فإذا حدث بي حدثٌ فحوائطي السبعة هي هديةٌ لرسول الله محمد (صَلْى الله عليّه وآله)! فأصبحت خالصة للنبي كان ينفق منها على نفسه وعلى فقراء المسلمين وأسكن في واحدٍ منها عُرف فيما بعد بمشربة أم إبراهيم، مارية..
قانون القَسم بين الزوجات:
في الشريعة الإسلامية: أن من يتزوج أكثر من زوجة يجب عليه أن يقسم مبيته بين زوجاته بحيث تنال كل واحدة ليلة، فإذا كن اثنتين جعل لكل منهما ليلة، وإن كن ثلاثا فكذلك.. وهكذا ويسمى هذا بحق القَسْم يعني أن يبات ليلة عندها من الليل إلى الفجر. ولا يعني القسم: المقاربة الجنسية بالضرورة، وإنما يكونُ في منزلها هذا الوقت ولذلك فإنها لو مثلًا كانت حائضا - لا يجوز مقاربتها - مع ذلك حق القسم ثابتٌ لها وكذا لو كان هو أو هي لا يرغبان في الممارسة الجنسية لسبب أو آخر مع ذلك يبقى حقُ القسمِ ثابتا.هذا بالنسبة للمرأة التي تتزوج بعقد النكاح الدائم. وأما المرأة التي تنكح بعقد الزواج المنقطع ( المتعة ) فلا حق لها في القسمة تلك.
وهكذا الحال بالنسبة للمرأة التي تُنكح بملك اليمين فهذه أيضا لا يجب على الزوج القًسم لها.