أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٦٧ - أم المؤمنین أم سلمة المخزومیة نصیرة الولایة
عليه وسلم، قَالَ لِعَلِيٍّ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي؟
ومن ذلك عَنْها َ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ: لا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ، وَلا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ.
ومن ذلك عنها ما رواه الحاكم النيسابوريّ: قال أبو عبد الله الجدليّ: حَجَجتُ وأنا غلام، فمَرَرتُ بالمدينة وإذا الناس عُنقٌ واحد، فاتّبعتُهم، فدخلوا على أمّ سلمة، فسمعتها تقول: يا شبيب بن رِبعيّ.. يُسَبّ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله في ناديكم ؟! قال: وأنّى ذلك! قالت: فعليُّ بن أبي طالب ؟ قال: إنّا لَنقولُ أشياءَ نريد عَرَض الدنيا. قالت: فإنّي سمعتُ رسولَ الله صلٍّى الله عليه وآله يقول: مَن سَبَّ عليّاً فقد سَبَّني، ومَن سَبَّني فقد سَبَّ اللهَ تعالى.
ومنها: علي مع الحق.. فعن أبي ثابت مولى أبي ذر قال: كنت مع علي رضي الله عنه يوم الجمل فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس فكشف الله عني ذلك عند صلاة الظهر فقاتلت مع أمير المؤمنين فلما فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت أم سلمة فقلت إني و الله ما جئت أسأل طعاما و لا شرابا و لكني مولى لأبي ذر فقالت مرحبا فقصصت عليها قصتي فقالت: أين كنت حين طارت القلوب مطائرها قلت: إلى حيث كشف الله ذلك عني عند زوال الشمس قال: أحسنت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: علي مع القرآن و القرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.[١]
ـ ومنها حديث التربة والحسين:عنها أيضا ؛ ان رسول الله صلى الله عليه وآله اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به
[١] ) النيشابوري ؛ الحاكم: المستدرك على الصحيحين ج١ / ح ٤٦٢٨