أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٨٣ - والدة النبی آمنة بنت وهب
انهما من الموحدين الذين هم على دين إبراهيم.
٢.أنهما من أهل الفترة ( وهي الوقت الذي لم يكن فيه أنبياء ) وقد أشار الإمام أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن بعثة النبي كانت على فترة من الرسل، وأهل الفترة عند المسلمين لا يحاسبون.
٣ـ القول بأن الله أحيا للنبي أبويه حتى آمنا به، قال السيوطي: وهذا المسلك مال إليه طائفة كثيرة من حفاظ المحدثين وغيرهم.
وأما مستوى التصنيف المذهبي[١]فإننا نجد الشافعية في أكثرهم يقولون بنجاة أبوي رسول الله صلى الله عليه وآله ويشابههم في هذا كثير من المالكية حتى قيل إنه سئل القاضى أبو بكر ابن العربي وهو أحد أئمة المالكية عن رجل قال: إن أبا النبى صلى الله عليه وسلم فى النار،
فأجاب: من قال ذلك فهو ملعون، لقوله تعالى:{إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فى الدنيا والآخرة}، قال ابن العربي: ولا أذى أعظم من أن يقال عن أبيه إنه فى النار.
وقسمٌ كبير من الاحناف يقولون بنجاة أبوي رسول الله وقد الفوا في ذلك كتبا كثيرة.
فمن من الشافعية جمال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١٢هجري.وكان يشبهونه بموقعه عندهم بالعلامة الحلي، عند الإمامية وقد نقل أنه ألف ست رسائل[٢]في نجاة والدي رسول الله، جمعت في كتاب واحد بعنوان: رسائل الإمام
[١] ) عدّ بعضهم أكثر من ٤٠ كتابا ألفت في هذا المعنى.
[٢] ) وعناوينها: ١) مسالك الحنفا فى أبوى المصطفى.٢) التعظيم والمنة فى أن أبوى الرسول فى الجنة.٣) الدرج المنيفة فى الآباء الشريفة.٤) نشر العلمين المنيفين فى إحياء الأبوين الشريفين.٥) المقامة السندسية فى النسبة المصطفوية.٦) السبل الجلية فى الآباء العلية