أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٣ - الرافضون تکریم الأسرة الهاشمیة
ضمن هذا الاتجاه، فمع أن الوارد هو الصلاة عليه وعلى آله، إلا أن هذا لا يروق لأصحاب هذا الاتجاه، فتم بالتدريج إفراد النبي بالصلاة وتجريد الصلاة عن أهل بيته، حتى أصبحت اليوم هي الصلاة الرسمية في العالم الإسلامي! وأن من يقرنهما في الصلاة يتهم بالتشيع! وأحيانا مع التصريح من اتباع هذا الاتجاه أن الوارد في الروايات هو الصلاة على النبي والآل لكن لما صارت عنوانا للتشيع استحسن تركها!!
هذا مع أنه ( لا يقاس بآل محمد أحدٌ ) كما يقول أمير المؤمنين عليه السلام.
ولو أردنا أن ننقط الحديث لقلنا:
١/ في المرحلة الأولى قيل إنه لا تنفع القرابة والانتساب للنبي ولا تغير من الأمر شيئا وأن حال المنتسب وغير المنتسب واحد!
٢/ على فرض أن الانتساب والقرابة تنفع، لا يوجد قرابة بين النبي وبين علي وأبنائه!
٣/ تم حذف الآل من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله.
٤/ يترتب على هذا أن لا يحتج هؤلاء بالقرب من النبي في أمور الخلافة.
٥/ بل في موضوع الخلافة تمت صياغة نظرية جديدة!! هي أنه لا تجتمع الخلافة والنبوة في بيت واحد! وتحولت هذه ( الميزة ) التي كانت لدى الأنبياء في الأمم السابقة أن الله سبحانه اصطفى ( عوائل، وأسر، وبيوت ).. وكان ينبغي أن تكون هذه شاهدا على خطأ ما صنعوه من نظرية للفصل بين النبي وعترته