أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ١٨٨ - بنات النبی من السیدة خدیجة
وخالاتهما زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله.
ونقل أيضا ما هو معروف من وصية الزهراء فاطمة للامام علي أن: أن تتزوج بعدي بابنة أختي أمامة فإنها تكون لولدي مثلي فإن الرجال لا بد لهم من النساء.. فإنها نسبتها إلى أختها.
وثالثا: نقل الاجماع على أنهن بنات النبي فقد قال: الإجماع وقد نص عليه ابن عبد البر المالكي في الاستيعاب ج ٤ ص ٢٧٢ قال ما نصه: وأجمعوا أنها ( أي خديجة ) ولدت له صلى الله عليه وآله أربع بنات كلهن أدركن الإسلام وهاجرن وهن زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم، وأجمعوا أنها ولدت أبنا يسمى القاسم وبه كان يكنى.. ثم نقل عددا من كلمات العلماء تفيد هذا المعنى. واستشهد بجواب الحسين بن روح السفير الثالث للإمام الحجة عجل الله فرجه. وبتوجيه الشريف المرتضى في أفضلية الزهراء على باقي بنات رسول الله.
ونضيف إلى ما سبق، حيث هذا الرأي هو مختارنا ما يلي:
١/ إن المرجع في مثل هذه المسألة هم النسابة، حيث يشكلون في تلك الأزمنة ما تشكله اليوم دوائر الأحوال الشخصية والاحصاء السكاني، وهؤلاءـ أعني النسابة ـــ قد نصوا على بنات النبي وأسمائهم، قبل أن تبدأ النقاشات العقدية..
٢/ إن الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله، منها ما صريح في ذكر البنات، ومنها ما هو بالملازمة، فمن الأول، ما نقله عنه المحدثون في الحديث:الا أدلكم على خير الناس أبا وأما وجدا وجدة وخالا وخالة.. إلى أن يقول: وخالتهما زينب بنت رسول الله )، ومثله ما نقل في مصادر الامامية خصوصا.. مثل هذا الحديث الذي ينقل فيه ما جرى بين عائشة زوجة النبي وفاطمة عليها السلام.. وأن رسول الله غضب ثم قال: مه يا حميرا فإن الله تبارك وتعالى بارك في الولود