اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٠٩ - معجزة الهند مير حامد حسين النقوي
حديث الغدير: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم..».
حديث المنزلة: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى».
حديث الولاية: «ان عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن من بعدي..».
حديث الطير: «اللهم ائتني بأحب الناس اليك والي يأكل معي هذا الطير..».
حديث مدينة العلم: «أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد..».
حديث الاشباه أو التشبيه: «من أراد أن ينظر الى آدم في علمه والى نوح..».
حديث المناصبة: «من ناصب عليا الخلافة فهو كافر».
حديث النور: «كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله قبل أن يخلق آدم..».
حديث يوم خيبر: «لاعطين الراية غدا رجلا..».
حديث الحق: «رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار..».
حديث المقاتلة: «انك تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله».
حديث الثقلين: «اني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا..»، وقد بحث في ذيله حديث السفينة: «مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح..».
ثم زعم أن الآيات غير واضحة الدلالة على ما يريده الإمامية، وأما الأحاديث ففيها ما هو غير تام السند للنبي صلى الله عليه وآله ، وما هو تام غير واف بمقصدهم! [١].
وحين انبرى مير حامد حسين للرد، تتبع في البداية النص الذي أتى به عبد العزيز الدهلوي، فرأى أنه ليس نصه هو، وإنما هو مسروق بالكامل من كتاب آخر تم تأليفه في أفغانستان لمؤلف اسمه نصر الله الكابلي، واسم الكتاب الذي (نسخ) بالكامل هو (الصواقع) وقد جاء الدهلوي بهذا النص من غير تغيير فيه ولا إشارة
[١] الميلاني؛ علي: مقال بعنوان صاحب العبقات في الذكرى المئوية في مجلة تراثنا عدد ٤ السنة الأولى ١٤٠٦هـ.