الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٧ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
وسلاحه، فان عهدنبي الله صار عند عليبن الحسينثم صار عندمحمدبن علي (ع) ويفعل الله ما يشاء، فالزم هؤلاء ابداً، واياك ومن ذكرت لك، فاذا خرج رجل منهم معهثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، ومعه راية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عامداً الى المدينة حتى يمر بالبيداء حتى يقول: هذا مكان القوم الذين يُخسف بهم، وهي الآية التي قال الله عزّ وجل: «أفأمِنَ الذين مكروا السيئات ان يخسف الله بهم الأرض او يأتيهمالعذاب من حيث لا يشعرون* أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين»[١٣٥].
فاذا قدم المدينة اخرج محمد بن الشجري على سنة يوسف، ثم يأتي الكوفة فيطيل فيها المكث ما شاء الله ان يمكث حتى يظهر عليها، ثم يسير حتى يأتي العذراء هو ومن معه وقد لحق به ناس كثير، والسفياني يَومئذٍ بوادي الرملة حتى التقوا وهو يوم الأبدال، يخرج اناس كانوا مع السفياني من شيعة آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويخرج ناس كانوا مع آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الى السفياني فهم من شيعته حتى يلحقوا بهم، ويخرج كل ناس الى رايتهم وهو يوم الأبدال.
قال امير المؤمنين (ع): ويُقتَلُ يومئذ السفياني ومن معه حتى لا يترك منهم مخبر، والخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب، ثم يقبل الى الكوفة فيكون منزله بها، فلا يترك عبداً مسلماً الا اشتراه واعتقه، ولا غارماً الا قضى دينه، ولا مظلمة لأحدٍ من الناس الا ردّها، ولا يقتل منهم عبداً الا ادّى ثمنه دية مسلّمة الى أهلها، ولا يُقتل قتيل الا قضا عنه دينه، والحق عياله في العطاء، حتى يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما مُلئت ظلماً وجوراً وعدواناً، ويسكنه هو واهل بيته الرحبة، والرحبة انما كانت مسكن نوح وهي أرض طيبة، ولا يسكن رجل من آل محمد (ع) ولايُقتل الا بارض طيّبة زاكية، فهم الأوصياء الطيّبون[١٣٦].
[١٣٥] النحل: ٤٥
[١٣٦] تفسير العياشي: ج ١ ص ٦٥ ح ١١٧، وفي: ص ٢٤٤ ح ١٤٧، وفي: ج ٢ ص ٢٦١ ح ٣٤، النعماني: ص ٢٧٩ ب ١٤ ح ٦٧، اعلام الورى: ص ٤٢٧ ب ٤ ف ١، الاختصاص: ص ٢٥٥، عقد الدرر: ص ٤٩ ب ٤ ف ١ وفي ص ٨٧، الارشاد: ص ٣٥٩، كشف الغمة: ج ٣ ص ٢٤٩، غيبة الطوسي: ص ٢٦٩، الفصول المهمة: ص ٣٠١ ف ١٢، منتخب الأنوار المضيئة: ص ٣٣ ف ٣، تأويل الآيات: ج ١ ص ٨٢ ح ٦٦، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٤٨ ح ٥٤٥، وص ٥٤٩ ح ٥٥٤، وص ٧٢٧ ب ٣٤ ح ٥١، وص ٧٣٢ ب ٣٤ ف ٤ ح ٧٨، البرهان: ج ١ ص ١٦٢ ح ٤، وفي: ص ١٦٣ ح ١٠ وص ١٦٤ ح ١٣، وص ٣٧٣ ح ٢ وص ٣٧٤ ح ٣، وفي: ص ٣٧٧ ح ٥، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦٢٢ ب ٣٥، المحجة: ص ٢٢ و ٢٥، غاية المرام: ص ٣١٩ ب ١٤ ح ٤، نور الثقلين: ج ١ ص ٤٨٥ ح ٢٧٧، ينابيع المودّة: ص ٤٢١ ب ٧١، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص ٣٧ ب ١٢ ح ١١، البحار: ج ٥١ ص ٥٦ ح ٤٤، وفي: ج ٥٢ ص ٢١٢ ب ٢٥ ح ٦٢، وفي: ص ٢٣٧ ب ٢٥ ح ١٥ ج ٥٢. الخرائج: ج ٣ ص ١١٥٦