الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٧ - تاريخ ظهور الامام المهدي (ع)
وذلك كان في اواخر زمن المنصور وهو يوافق هذا التاريخ من البعثة.
الثالث: ان يكون هذا الحساب مبنياً على حساب ابجد القديم الذي ينسب الى المغاربة، وفيه: (سعفص) (قرشت) (ثخذ) (ضظغ) فالصاد في حسابهم ستون فيكون ماة واحدى وثلاثين فيوافق تاريخه (الم)، اذ في سنة ماة وسبع عشرة من الهجرة ظهرت دعوتهم في خراسان فأُخذوا وقُتل بعضهم، ويحتمل ان يكون مبدأ هذا التاريخ زمان نزول الآية وهي وان كانت مكية كما هو المشهور فيحتمل ان يكون نزولها في زمان قريب من الهجرة فيقرب من بيعتهم الظاهرة، وان كانت مدنية فيمكن ان يكون نزولها في زمانه (صلى الله عليه وآله وسلم) ينطبق على بيعتهم بغير تفاوت[٦٥٦].
٤٤٥- ويؤيد التصحيف ما رواه الصدوق في كتاب «معاني الاخبار» عن جمعة بن صدقة قال: اتى رجل من بني امية، وكان زنديقاً الى جعفر بن محمد (ع) فقال: قول الله عزّ وجلّ في كتابه (المص) اي شيء اراد بهذا؟
واي شيء فيه من الحلال والحرام؟
واي شيء فيه مما ينتفع به الناس؟!
فاغتاظ من ذلك جعفر بن محمد (ع) فقال: امسك ويحك الالف واحد واللام وثلاثون والميم اربعون، والصاد ستون، كم معك؟
فقال الرجل: احدى وثلاثون وماة، وقال جعفر بن محمد (ع): اذا انقضت سنة احدى وثلاثين ومئة انقضى ملك اصحابك، قال: فنظرنا، فلما انقضت سنة احدى وثلاثين ومئة يوم عاشوراء دخل المسودة الكوفة وذهب ملكهم.
فان هذا الخبر على ما في اكثر النسخ القديمة صريح في ان مبني التاريخ
[٦٥٦] مصابيح: ج ٣٠٥: ١ و ج ٢ ص ٣٠٩- ٣١٠