الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦١ - المهدي (ع) خاتم الأئمة (ع) وبه يختم الله الدين
قوله تعالى: «واذكروا نعمت الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يُبيِّن الله لكم آياته لعلكم تهتدون»[٢٥٣].
المهدي (ع) خاتم الأئمة (ع) وبه يختم الله الدين
١٨٤- روى علي بن حوشب قال: سمع مكحولًا يحدث عن علي بن ابي طالب (رضي الله عنه) قال: قلت يا رسول الله، المهدي منا ائمة الهدى أم من غيرنا؟ قال: بل منا، بنا يختم الدين كما بنا فتح، وبنا يستنقذون من ضلالة الفتنة كما استنقذوا من ضلالة الشرك، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم في الدين بعد عداوة الفتنة، كما ألّف الله بين قلوبهم ودينهم بعد عداوة الشرك[٢٥٤].
[٢٥٣] آل عمران: ١٠٣
[٢٥٤] معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ١٥٤: ١/ ٢٤٨، ابن حماد: ص ١٠٢، الطبراني في الاوسط: ج ١ ص ١٣٦ ح ١٥٧ باسناده عن ابي زرعة عمرو بن جابر، عن عمر بن علي عن ابيه علي بن ابي طالب( ع) انه قال للنبي( صلى الله عليه وآله وسلم): أمِنّا المهدي أم من غيرنا يا رسول الله؟ فقال:- كما في ابن حماد بتفاوت وتقديم وتأخير، وفيه: بنا يختم الله .. قال علي: أمؤمنون أم كافرون؟ فقال: مفتون وكافر، ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٢٠٦ خطبة ١٥٧ قال: وهذا الخبر مروي عن رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم)، قد رواه كثير من المحدثين عن علي( ع):
ان رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم) قال له: ان الله قد كتب عليك جهاد المفتونين كما كتب عليّ جهاد المشركين، فقلت: يا رسول الله فبأي المنازل انزل هؤلاء المفتونين من بعدك، ابمنزلة فتنة أم بمنزلة ردّة؟ فقال: بمنزلة فتنة يعمهون فيها الى أن يُدركهم العدل، فقلت: يا رسول الله، أيدركهم العدل منا أم من غيرنا؟ قال: بل منا، بنا فتح وبنا يختم، وبنا ألّف الله بين القلوب بعد الشرك، وبنا يؤلّف بين القلوب بعد الفتنة، فقلت: الحمد لله على ما وهب لنا من فضله، بيان الشافعي: ص ٥٠٦ باب ١١ بسنده الى ابي نعيم، ثم بسنده الى علي ابن حوشب سمع مكحولًا يحدث عن علي ابن ابي طالب( ع) قال: قلت: يا رسول الله أمِنا آل محمد المهدي أم من غيرنا؟ قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم): لا، بل منا، بنا يختم الله الدين كما فتح الله بنا، وبنا ينقذون من الفتنة، كما انقذوا من الشرك، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة اخواناً، كما ألّف الله بنا بين قلوبهم بعد عداوة الشرك، وبنا يُصبحون بعد عداوة الفتنة اخواناً، كما اصبحوا بعد عداوة الشرك اخواناً، وقال:
قلت: هذا حديث حسن عال رواه الحفاظ في كتبهم، فأما الطبراني فقد ذكره في المعجم الاوسط، وأما ابو نعيم فرواه في حلية الأولياء، وأما عبدالرحمن بن حاتم فقد ساقه في عواليه، كما اخرجناه سواء، عقد الدرر: ص ٢٥ ب ١ و ص ١٤٢ ب ٧ وقال: اخرجه جماعة من الحفاظ في كتبهم، منهم ابو القاسم الطبراني، وابونعيم الاصبهاني، وعبدالرحمن بن ابي حاتم، وابو عبدالله نعيم بن حماد، وغيرهم، وفيه:« أمِنّا المهدي أو من غيرنا، بل منا، يختم الله به الدين، كما فتحه بنا». وزاد في روايته الثانية: وبنا ينقذون من الفتن، كما انقذوا من الشرك .. بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة اخواناً، كما ألّف بين قلوبهم، بعد عداوة الشرك، وبنا يُصبحون بعد عداوة الفتنة اخواناً كما اصبحوا بعد عداوة الشرك اخواناً في دينهم، وفي ص ١٤٥ ب ٧ مرسلًا عن علي بن ابي طالب( ع)، قال: قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم): المهدي منا يختم الدين بنا كما فُتح بنا، وقال: اخرجه الحافظ ابو بكر البيهقي، مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٣١٦- ٣١٧ عن الطبراني في الاوسط، مقدمة ابن خلدون: ص ٢٥٢ ب ٥٣، الفصول المهمة: ص ٢٩٧- ٢٩٨ ف ١٢ عن بيان الشافعي، عرف السيوطي، الحاوي: ج ٢ ص ٦١ عن الطبراني في الاوسط، جمع الجوامع: ج ٢ ص ٦٨، صواعق ابن حجر: ص ١٦٣ ب ١١ ف ١ وص ٢٣٧، تمييز الطيب: ص ١٩٦ ح ١٤٩٣، كنز العمال: ج ١٤ ص ٥٩٨ ح ٣٩٦٨٢، برهان المتقي: ص ٩١ ب ٢ ح ٧ و ٨، ينابيع المودة: ص ١٨١ ب ٥٦ وص ٤٩١، فرائد فوائد الفكر: ص ٣ ب ١- أوله، مشارق الانوار: ص ١١١ ف ٢، اسعاف الراغبين: ص ١٤٥، الاذاعة: ص ١٢٧، نور الابصار: ص ١٨٨، المغربي: ص ٥٣٥، كنوز الحقائق للمناوي- على ما في ينابيع المودة، الامامة والتبصرة: ص ٩٢ ب ٢٣ ح ٨١: عبدالله بن حميد الجعفري باسناده عن عبدالرحمان بن سليمان، عن ابيه، عن ابي جعفر( ع)، عن الحارث بن نوفل قال: قال علي( ع) لرسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم): يا رسول الله أمِنّا الهُداة أو من غيرنا؟ قال:- وفيه: بل منّا الهداة الى يوم القيامة، بنا استنقذهم الله من ضلالة الشرك، وبنا استنقذهم الله من ضلالة الفتنة، وبنا يُصبحون اخواناً بعد ضلالة الفتنة، كما اصبحوا اخواناً بعد ضلالة الشرك، وبنا يختم الله، كما بنا فتح الله، كمال الدين: ج ١ ص ٢٣٠ ب ٢٢ ح ٣١، امالي المفيد: ص ٢٨٨- ٢٨٩ مجلس ٣٤ ح ٧- قال: روى باسناده عن محمد بن عمر بن علي، عن ابيه، عن جده( ع) قال: لما نزلت على النبي( صلى الله عليه وآله وسلم)( اذا جاء نصر الله والفتح) قال لي: يا علي أنه قد جاء نصر الله والفتح .. يا علي ان الهدى هو اتباع امر الله دون الهوى والرأي، وكأنك بقومٍ قد تأوّلوا القرآن وأخذوا بالشبهات واستحلوا الخمر بالنبيذ، والبخس بالزكوة، والسحت بالهدية، قلت: يا رسول الله، فماهم اذا فعلوا ذلك، أهم أهل ردّةٍ أم أهل فتنة؟ قال: هم أهل فتنة يعمهون فيها الى أن يدركهم العدل، فقلت: يا رسول الله العدل منا أم من غيرنا، قال: بل منا، بنا يفتح الله وبنا يختم الله، وبنا ألّف الله بين القلوب بعد الشرك، وبنا يؤلف الله بين القلوب بعد الفتنة، فقلت: الحمدلله على ما وهب لنا من فضله، امالي الطوسي: ج ١ ص ٦٣، ملاحم ابن طاووس: ص ٨٤- ٨٥ ب ١٩١ عن ابن حماد وقال فيما ذكره
نعيم من أن المهدي وائمة الهدى من أهل بيت النبوّة وبهم يختم، وفي: ص ١٦٤ ب ٢٢ عن فتن زكريا بسنده: عن ابي الطفيل، ان رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم) قال: بنا فُتح الأمر، وبنا يختم، وبنا استنقذ الله الناس في أول الزمان، وبنا يكون العدل في آخر الزمان، وبنا تملأ الأرض عدلًا كما مُلئت جوراً، تُردُّ المظالم الى اهلها برجل اسمه اسمي، كشف الغمة: ج ٣ ص ٢٦٣ وفي ص ٢٧٣، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٩٦، وص ٦٠١ ب ٣٢ ف ٢ ح ٤١ و ٧٥، البرهان: ج ٤ ص ٥١٧ ح ١ و ٢، حلية الأبرار: ج ١ ص ٤٥٠- ٤٥١ ب ٤٣ وفي: ج ٢ ص ٧٠٥ ب ٥٤ ح ٦٩، وفي: ص ٧١٤ ب ٥٤ ح ١٠٣، غاية المرام: ص ٧٠٠ ب ١٤١ ح ١٠٥، وفي: ٧٠٣ ب ١٤١ ح ١٣٩، البحار: ج ٣٢ ص ٢٩٧ ب ٧ ح ٢٥٧، وفي: ص ٣٠٨- ٣٠٩ ح ٢٧٤، وفي: ج ٥١ ص ٨٤ وص ٩٣ ب ١، منتخب الاثر: ص ١٥٢ ف ٢ ب ١ ح ٣٢ وفي: ص ١٨٠ ف ٢ ب ٢ ح ٨.