الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٢ - هل فَوّض الله تعالى للأئمة الخلق والرزق
٢٣٩- روى العياشي ايضاً باسناده عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر (ع) قال: والله الذي صنعه الحسن بن علي (ع) كان خيراً لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس، والله لفيه نزلت هذه الآية: «ألم ترَ الى الذين قيلَ لهم كُفُّوا ايديكم واقيموا الصلوة واتوا الزكوة» انما هي طاعة الامام فطلبوا القتال: (فلما كتب عليهم القتال) مع الحسين (قالوا ربّنا لم كتبتَ علينا القتال لولا أخّرتنا الى اجل قريب) وقوله: (ربّنا لولا اخّرتنا الى اجلٍ قريب نُجب دعوتك ونتّبع الرُسل) ارادوا تأخير ذلك الى القائم (ع)[٣٢٣].
قوله تعالى: «مَن يطع الرسول فقد أطاع الله ومَن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا»[٣٢٤].
٢٤٠- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) باسناده عن هشام بن سالم، عن الصادق جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جدّه (ع) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «القائم من ولدي اسمه اسمي، وكنيته كُنيتي، وشمائله شمائلي، وسنّته سُنّتي، يقيم الناس على ملتي وشريعتي، ويدعوهم الى كتاب ربي عزّ وجل، من اطاعه فقد اطاعني، ومن عصاه فقد عصاني، ومن انكره في غيبته فقد انكرني، ومن كذّبه فقد كذّبني ومن صدّقه فقد صدّقني، الى الله اشكو المكذّبين لي فيامره، والجاحدين لقولي في شأنه، والمضلّين لأمتي عن طريقته، وسَيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون[٣٢٥].
[٣٢٣] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٥٨، البحار: ج ٣٥: ٥٢/ ١٣٢، البرهان ج ٢: ص ٣٢١
[٣٢٤] النساء: ٨٠
[٣٢٥] كمال الدين: ج ٢ ص ٤١١ ب ٣٩ ح ٦، اعلام الورى: ص ٣٩٩ ب ٢ ف ٢، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٨٢ ب ٣٢ ف ٥ ح ١٩٠، البحار: ج ٥١ ص ٧٣ ب ١ ح ١٩، منتخب الأثر: ص ١٨٣ ف ٢ ب ٣ ح ٤. معجم أحاديث المهدي( ع) ج ١ ح ١٣٨ ص ٢٢٥