الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٣ - هل فَوّض الله تعالى للأئمة الخلق والرزق
قوله سبحانه: «وان يتفرقا يغن الله كُلًّا من سعته وكان الله واسعاً عليماً»[٣٢٦].
٢٤١- ومن خطبة لمولانا امير المؤمنين (ع) تسمى المخزون جاء فيها: ويسير الصدّيق الأكبر براية الهدى والسيف ذو الفقار والمِخصرة حتى ينزل ارض الهجرة مرتين وهي الكوفة فيهدم مسجدها ويبنيه على بنائه الأول ويهدم ما دونه من دور الجبابرة، ويسير الى البصرة حتى يشرف على بحرها ومعه التابوت وعصا موسى، فيعزم عليه فيزفرُ زفرة بالبصرة فتصير بحراً لُجيّاً فيغرقها لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجؤ سفينة على ظهر الماء، ثم يسير الى حرور ثم يُحرقها، ويسير من باب بني اسد حتى يزفر زفرةً في ثقيف وهم زرع فرعون، ثم يسير الى مصر فيعلوا منبره ويخطب الناس، فتستبشر الأرض بالعدل وتعطي السماء قطرها، والشجر ثمرها، والأرض نباتها، وتتزين لأهلها، وتأمن الوحوش حتى ترتعي في طرف الأرض كأنعامهم، ويُقذف في قلوب المؤمنين العِلم فلا يحتاج مؤمن الى ما عند اخيه من العلم، فيومئذٍ تأويل هذه الآية: «يُغن الله كُلًّا من سعته»[٣٢٧]. (الحديث).
[٣٢٦] النساء: ١٣٠
[٣٢٧] مختصر بصائر الدرجات: ص ٥١٩ والمنن في ٢٠١. معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٥ الحديث ١٥٠٤ ص ٨٢