الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥١ - وجوب الايمان بالرجعة
واما الخمس فقد ابيح لشيعتنا وجعلوا منه في حلّ الى وقت ظهور امرنا لتطيب ولادتهم، ولا تخبث.
واما ندامة قوم شَكُّوا في دين الله على ما وصلونا به، فقد اقلنا من استقال فلا حاجة الى صلة الشاكين. واما علة ما وقع من الغيبة، فان الله عزّ وجلّ يقول: «يا ايها الذين آمنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم»[٨٨٣]. انه لم يكن احد من آبائي الا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، واني اخرج حين اخرج ولا بيعة لاحد من الطواغيت في عنقي.
واما وجه الانتفاع بي في غيبتي، فكالانتفاع بالشمس، اذا غيّبها عن الابصار السحاب، واني لأمان لاهل الارض كما ان النجوم امان لاهل السماء، فاغلقوا ابواب السؤال عما لا يعنيكم، ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم، واكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فان ذلك فرجكم. والسلام عليك يا اسحاق ابن يعقوب وعلى من اتبع الهدى.
قوله تعالى: «الهكم اله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون»[٨٨٤].
وجوب الايمان بالرجعة
٦٢٤- روى القمي باسناده عن ابي حمزة الثمالي قال: سمعت ابا جعفر (ع) يقول في قوله تعالى: «فالذين لا يؤمنون بالآخرة» قال: يعني انهم لا يؤمنون بالرجعة انها حق[٨٨٥].
[٨٨٣] المائدة: آية ١٠٤
[٨٨٤] النحل: آية ٢٢
[٨٨٥] القمي: ج ١ ص ٣٨٣، العياشي: ج ٢ ص ٢٥٦ ح ١٤ وفي ص ٢٥٧، الصافي: ج ٣ ص ١٣٠، الايقاظ من الهجعة: ص ٢٥٣ ب ٩ ح ٣٣، البرهان: ج ٢ ص ٣٦٣ ح ٣ و ٤، البحار: ج ٣٦ ص ١٠٣- ١٠٤، ح ٤٦، وفي: ج ٥٣ ص ١١٨ ب ٢٩ ح ١٤٧