الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٠ - النهي عن التوقيت
محمداً رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والاقرار بما جاء من عند الله، والولاية لولينا، والبراءة من عدونا، والتسليم لامرنا، وانتظار قائمنا، والاجتهاد والورع[٦٧٦].
٤٦٦- روى ثقة الاسلام الكليني ١ باسناده عن الحكيم بن عتيبة قال: بينا انا مع ابي جعفر (ع) والبيت غاص بأهله اذ اقبل شيخ يتوكأ على اعنزة له حتى وقف على باب البيت، فقال: السلام عليك يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته، ثم سكت، فقال ابو جعفر (ع): وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم اقبل الشيخ بوجهه على اهل البيت وقال: السلام عليكم، ثم سكت حتى اجابه القوم جميعاً وردّوا عليهالسلام، ثم اقبل بوجهه على ابي جعفر (ع)، ثم قال: يا ابن رسول الله ادنيني منك جعلني الله فداك فوالله اني لاحبكم واحب من يحبكم لطمع في ديناً، والله اني لابغض عدوكم وابرأ منه، ووالله ما ابغضه وابرأ منه لوتر كان بيني وبينه، والله اني لاحل حلالكم واحرم حرامكم وانتظر امركم، فهل ترجو لي جعلني الله فداك؟ فقال ابو جعفر: الي الي حتى اقعده الى جنبه، ثم قال:
ايها الشيخ، ان ابي علي بن الحسين (ع) اتاه رجل فسأله عن مثل الذي سألتني عنه، فقال له ابي (ع): ان تمت نرد على رسول الله (ع) وعلى علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ويثلج قلبك ويبرد فؤادك وتقر عينك وتستقبل
[٦٧٦] معجم احاديث المهدي( ع) ج ٣: ح ٧٤٣ ص ٢٢٠، الكافي: ج ٢ ص ٢١ ح ١٠، غاية المرام: ص ٦٢٤ ب ٨٨ ح ١١، البحار: ج ٦٩ ص ١٣ ح ١٤ و ١٥، مستدرك الوسائل: ج ١ ص ٧٢ ب ١ ح ١٠، منتخب الاثر: ص ٤٩٨ ف ١٠ ب ٢ ح ١٥، دعوات الراوندي: ص ١٣٥ ح ٣٣٥ وفيه: مرسلًا عن ابي الجارود قال: قلت لابي جعفر( ع) اني امرؤ ضرير البصر كبير السن، والشقة فيما بيني وبينكم بعيدة، وانا اريد امراً ادين الله به واحتج به واتمسك به، وابلغه من خلفت، قال: فأعجب بقولي فاستوى جالساً فقال: يا ابا الجارود كيف قلت؟ رد عليّ، قال: فرددت عليه، فقال: نعم يا ابا الجارود: شهادة الا اله الا الله وحده لا شريك له، وان محمداً عبده ورسوله، واقام الصلاة، وايتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت، وولاية ولينا، وعداوة عدونا، والتسليم لأمرنا، وانتظار قائمنا، والورع والاجتهاد