الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٧ - مثل القائم (ع) كمثل الساعة
ارضعت، الى آخر الآية[٥٠٧].
ثم يخرج السيد الاكبر محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في انصاره والمهاجرين، ومن آمن به وصدّقه واستشهد معه، ويحضر مكذبوه والشاكون فيه والرادون عليه والقائلون فيه انه ساحر وكاهن ومجنون، وناطق عن الهوى، ومن حاربه، وقاتله، حتى يقتص منهم بالحق، ويجازون بأفعالهم منذ وقت ظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الى ظهور المهدي مع امام امام، ووقت وقت، ويحق تأويل هذه الآية: «ونريدُ ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ماكانوا يحذرون»[٥٠٨].
قال المفضل: ياسيدي ومن فرعون وهامان؟
قال: ابو بكر وعمر.
قال المفضل: قلت ياسيدي ورسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما يكونان معه؟
فقال: لا بدّ ان يطأ الارض، اي والله حتى ما وراء الخاف، اي والله وما في الظلمات، وما في قعر البحار، حتى لا يبقى موضع قدم الا وطئا واقاما فيه الدين الواجب لله تعالى.
ثم لكأني انظر يامفضل الينا معاشر الائمة بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نشكوا اليه ما نزل بنا من الأمة بعده، وما تالنا من التكذيب والرد علينا وسبينا ولعننا وتخويفنا بالقتل، وقصد طواغيتهم الولاة لامورهم من دون الامة بترحيلنا عن الحرمة الى دار ملكهم، وقتلهم ايانا بالسم والحبس، فيبكي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
[٥٠٧] الحج: آية ٢
[٥٠٨] القصص: آية ٥- ٦