الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٥ - رجعة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) واميرالمؤمنين (ع) في عصر المهدي (ع)
يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) انا واهل بيتي الذين اورثنا الله الارض، ونحن المتقون، والارض كلها لنا، فمن احيا ارضاً من المسلمين فليعمرها، وليؤدِّ خراجها الى الامام من اهل بيتي، وله ما اكل منها، فان تركها او اخرتها واخذها رجل من المسلمين من بعده، فعمرها واحياها، فهو احق بها من الذي تركها، يؤدي خراجها الى الامام من اهل بيتي، وله ما يأكل منها حتى يظهر القائم (ع) من اهل بيتي بالسيف فيحويها ويمنعها منهم ويخرجهم كما حواها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومنعها، الا ما كان في ايدي شيعتنا، يقاطعهم على مافي ايديهم، ويترك الارض في ايديهم[٤٥١].
قوله تعالى: «ولو ان اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذّبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون»[٤٥٢].
رجعة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) واميرالمؤمنين (ع) في عصر المهدي (ع)
٣٣٧- روى بالاسناد عن جابر، عن ابي جعفر (ع) قال: قال الحسين (ع) لاصحابه قبل ان يقتل: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: يا بني انك ستُساق الى العراق، وهي ارض قد التقى بها النبييون واوصياء النبيين، وهي ارض تُدعى عمورا،
[٤٥١] المحجة فيما نزل في القائم: ج ٤، ١٨/ ٧٣، الكافي: ج ١ ص ٤٠٧ ح ١ و ج ٥ ص ٢٧٩ ح ٥، ورواه العياشي في تفسيره باسناده عن ابي خالد الكابلي ايضاً( ج ٢ ص ٢٥) ح ٦٦، معجم احاديث المهدي( ع) ج ٥: ح ١٥٣٨ ص ١١٦، الاستبصار: ج ٣ ص ١٠٨ ح ٥، تهذيب الاحكام ج ٧ ص ١٥٢ ح ٦٧٤، تأويل الآيات: ج ١ ص ١٧٧ ح ١٥، الصافي: ج ٢ ص ٢٢٧، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٥٤ ح ٧٩، وفي: ص ٥٨٤ ب ٣٢ ف ٥٩ ح ٧٨٥، وسائل الشيعة: ج ١٧ ص ٣٢٩ ح ٢، البرهان: ج ٢ ص ٢٧ ح ٢، البحار: ج ٥٢ ص ٣٩٠ ب ٢٧ ح ٢١١، وفي: ج ٦٩ ص ٣٥٤ ب ٣٨، وفي ج ١٠٠ ص ٥٨ ب ٩ ح ٢، ملاذ الاخيار: ج ١١ ص ٢٤٩- ٢٥٠ ب ١١ ح ٢٣، نور الثقلين: ج ٢ ص ٥٦ ح ٢٢٢
[٤٥٢] الأعراف: آية ٩٦