الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٢ - انتظار الفرج عبادة
الله، فان احب الاعمال الى الله عزّ وجل انتظار الفرج.
وقال (ع): مزاولة قلع الجبال ايسر من مزاولة مُلك مؤجل، واستعينوا بالله واصبروا ان الأرض لله يُورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، ولا يطولنّ عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم.
وقال (ع): الآخذ بأمرنا معنا غداً في حظيرة القدس، والمنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل الله[٤٢٢].
٣١٤- وبالاسناد عن حماد بن عمرو، عن الصادق، عن آبائه (ع) قال: ياعلي، واعلم ان اعظم الناس يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة فآمَنوا بسوادٍ في بياض[٤٢٣].
٣١٥- الهمداني، باسناده عن عمرو بن ثابت قال: قال سيد العابدين (ع): مَن ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا اعطاه الله اجر الف شهيد مثل شهداء بدر واحد. دعوات الراوندي: مثله وفيه، مَن مات على موالاتنا[٤٢٤].
٣١٦- بالاسناد عن السندي عن جدّه قال: قلت لأبي عبدالله (ع): ما تقول فيمن مات على هذا الامر منتظراً له؟ قال: هو بمنزلة مَن كان مع القائم في فسطاطه، ثم سكت هنيئة ثم قال: هو كمن كان مع رسول الله (ع)[٤٢٥].
٣١٧- المحاسن: باسناده عن علاء بن سبابة، قال: قال ابو عبدالله (ع): مَن مات منكم على هذا الأمر منتظراً له كان كمن كان في فُسطاط القائم (ع)[٤٢٦].
[٤٢٢] البحار ج ٧: ٥٢/ ١٢٣
[٤٢٣] البحار: ج ١٢ ٥٢/ ١٢٥، الكافي ج ١: ص ٤٠٥
[٤٢٤] البحار ج ١٣: ٥٢/ ١٢٥
[٤٢٥] البحار ج ١٤: ٥٢/ ١٢٥، المحاسن: ص ١٧٢- ١٧٤
[٤٢٦] البحار ج ١٥: ٥٢/ ١٢٥