الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٣ - تاريخ ظهور الامام المهدي (ع)
(طه) والطواسين الى الف ومائة وتسعة وخمسين.
الثالث: ان يعد كل (الم) وقع في القرآن مع عدم ضم ما انضم اليها في الحساب فيريقى الى ثمانمائة وثمانية وخمسين، ويكون ابتداء التاريخ من زمان تكلمه بهذأ الكلام فان كان في اواخر زمانه كان يعد مضي المائتين وستين من الهجرة فيراد سنة الف ومائة وثمان عشر من الهجرة.
الرابع: ان يعد (الم) مرة بحركاتها وبيّناتها وكذا (طه) و (الطواسين) فيوافق عدداً وتوجيهاً مع الوجه الثالث.
الخامس: ان يكون من الاخبار المشروطة البدائية، ولم يتحقق لعدم تحقق شرطه، كما يدل عليه بعض اخبار هذا الباب.
السادس: ان تؤخذ جملة لتمام (الطواطية والطواسين) من السنين بياناً للظى التي هي الحرب، والشدة والفتن في العالم، فيكون الفرج حينئذٍ بعد ذلك فيخرج عن التوقيت، وينتظر الفرج قريباً الى ان تخلص هذه الفتن. وهذا اقرب اعتباراً من الوجه السابق[٦٥٩]. (انتهى)
اقول: ما جاء في الاحتمال الثاني وهو: ١١٥٩ لو اضيف اليه تاريخ ولادته وهو ٢٥٥ أو ٢٥٦ على اختلاف الروايات او حسب من تاريخ ابتداء امامته (ع) سنة ٢٦٠ فيكون التاريخ هو: ١٤١٤، ١٤١٥، ١٤١٩ ه، وبحذف الاول لان ظهوره (ع) في وتر من السنين، مع الاخذ بنظر الاعتبار الاحاديث الاخرى الدالة على ظهوره (ع) في يوم السبت وهو يوم عاشوراء، ومصادفة سنة ظهوره وتكون الصيحة فيه في شهر رمضان المبارك ليلة الجمعة في الثالث والعشرين منه، وبعد تحقق قوله تعالى المقارب لزمن الظهور: «ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع
[٦٥٩] القطرة من بحار مناقب النبي والعترة: ج ١: ح ٣ ص ٢٧٠