الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٣ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
فيقول: خلُّوه، فيقول اصحاب المهدي: يا ابن بنت رسول الله، تمُنُّ عليه بالحياة، وقد قتل اولاد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)! ما نصبر على ذلك. فيقول: شأنكم وأيّاه اصنعوا به ما شئتم. وقد كان خلآه وافلته، فيلحقه صباح في جماعة الى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه، ويأتي به المهدي، فينظر شيعته الى الرأس فيكبّرون ويهللون، ويحمدون الله تعالى على ذلك، ثم يأمر المهدي بدفنه.
ثم يسير في عساكره فينزل دمشق، وقد كان اصحاب الاندلس احرقوا مسجدها وخربوه، فيقيم في دمشق مدة، ويأمر بعمارة جامعها.
وان دمشق فسطاط المسلمين يومئذ، وهي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك الوقت، ألا وفيها آثار النبيّين وبقايا الصالحين، معصومة من الفتن، منصورة على اعدائها، فمن وجد السبيل الى أن يتّخذ بها موضعاً ولو مربط شاة فان ذلك خيرٌ من عشرة حيطان في المدينة، وتنتقل اخيار العراق اليها، ثم ان المهدي يبعث جيشاً الى احياء كلب، والخائب من خاب من سَبْي كلبٍ[١٥٥].
[١٥٥] معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٣: الحديث ٦٣٩ ص ٩١- ٩٨، عقد الدرر: ص ٩٠- ٩٩ ب ٤ ف ٢، وفي: ص ١٣٧- ١٣٨ ب ٦ بعضه، وفي: ص ١٣٩ ب ٦ بعضه مرسلًا، برهان المتقي: ص ٧٦- ٧٧ ب ١ ح ١٤ و ١٥، فرائد فوائد الفكر: ص ١٠ ب ٤، العطر الوردي: ص ٥١، الزام الناصب: ج ٢ ص ١٧٨- ٢١٣، عن عبدالله بن مسعود، رفعه الى علي ابن ابي طالب( ع) في( خطبة البيان) وفيها: