الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٤ - امر الله هو ظهور المهدي (ع)
عثمان العمري: «اما ظهور الفرج، فانه الى الله، وكذب الوقاتون»[٨٥٩].
٦٠٣- روي عن علي بن يقطين قال: قال لي ابو الحسن (ع): يا علي ان الشيعة تربّى بالاماني منذ مائتي سنة. وقال يقطين لابنه علي: ما بالنا قيل لنا فكان وقيل لكم فلم يكن، فقال له علي: ان الذي قيل لكم ولنا من مخرج واحد، غير ان امركم حضركم فأعطيتم محضه، وكان كما قيل لكم، وان امرنا لم يحضر، فعللنا بالاماني، ولو قيل لنا: ان هذا لا يكون الى مائتي سنة او ثلاثمائة سنة، لقست القلوب، ولرجعت عامة الناس عن الاسلام، ولكن قالوا، ما اسرعه وما اقربه؟! تألفاً لقلوب الناس وتقريباً للفرج[٨٦٠].
٦٠٤- الغضائري: باسناده عن الفضيل قال: سألت ابا جعفر (ع): هل لهذا الامر وقت؟ فقال: كذّب الوقاتون، كذّب الوقاتون، كذّب الوقاتون[٨٦١].
٦٠٥- الفضل بن شاذان باسناده عن منذر الجواز، عن ابي عبد الله (ع) قال: كذّب الموقتون، ما وقتنا فيما مضى، ولا نوقت فيما يستقبل[٨٦٢].
٦٠٦- عن عبد الرحمن بن كثير، قال: كنت عند ابي عبد الله (ع) اذ دخل عليه مهزم الاسدي فقال: اخبرني جُعلت فداك متى هذا الامر الذي تنتظرونه فقد طال، فقال: يا مهزم كذّب الوقاتون، وهلك المستعجلون ونجا المسلّمون، والينا يصيرون[٨٦٣].
٦٠٧- الفضل بن شاذان: باسناده عن محمد بن مسلم، عن ابي عبد الله (ع)
[٨٥٩] البحار ١٩: ٥٢/ ١١١
[٨٦٠] الكافي: ج ١ ص ٣٦٩، غيبة الشيخ: ص ٢٢١، غيبة النعماني: ص ١٥٨، البحار ج ٤: ٥٢/ ١٠٢
[٨٦١] البحار ج ٥: ٥٢/ ١٠٣
[٨٦٢] البحار ج ٦: ٥٢/ ١٠٣
[٨٦٣] البحار ج ٧: ٥٢/ ١٠٣