الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠ - مقدمة المؤلف
٨- وبالاسناد عن هانيء التمّار قال: قال أبو عبد الله (ع): ان لصاحب هذا الأمر غيبة، المتمسّك فيها بدينه كالخارط للقتاد ثم قال هكذا بيده ثم قال: ان لصاحب هذا الأمر غيبة فليتق الله عبدْ واليتمسّك بدينه[٢٣].
٩- وعن علي بن محمد بن زياد قال: كتبت الى أبي الحسن (ع) أسأله عن الفرج فكتب اليّ: اذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين، فتوقعوا الفرج[٢٤].
١٠- وعن يونس بن يعقوب، عمّن اثبته عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: كيف انتم اذا بقيتم دهراً من عمركم لا تعرفون امامكم؟ قيل له: فاذا كان ذلك كيف نصنع؟ قال: تمسّكوا بالأمر الأول حتى يستيقن[٢٥].
١١- وعن زرارة قال: قال أبو عبد الله (ع): يأتي على الناس زمان يغيب عنهم امامهم، فقلت له: ما يصنع الناس في ذلك الزمان؟ قال: يتمسكون بالأمر الذي هم عليه حتى يتبين لهم[٢٦].
١٢- وبالاسناد في باب النص على الاثنى عشر، عن جابر الأنصاري: عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: يغيب عنهم الحجة لا يسمى حتى يظهره الله فاذا عجّل الله خروجه، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما مُلئت ظلماً وجوراً.
ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم): طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للمقيمين على محجتهم، اولئك وصفهم الله في كتاب قال: (والذين يؤمنون بالغيب) وقال: (اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون)[٢٧].
[٢٣] البحار ج ٢١: ٥٢/ ١١١
[٢٤] البحار ج ٧٧: ٥٢/ ١٥٠، كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه عن علي بن مهزيار قال: كتبت ... الخ
[٢٥] البحار ج ٧٤: ٥٢/ ١٤٩
[٢٦] البحار ج ٧٥: ٥٢/ ١٤٩
[٢٧] البحار ج ٦٠: ٥٢/ ١٤٣