الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٤ - المرابطة في انتظار الامام المهدي (ع)
قال الله عزّ وجل في كتابه: «بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ما خلقنا السموات والأرض وما بينهما الا بالحق واجلٍ مسمى والذين كفرواعمّا انذروا مُعرِضون* قل ارأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خَلَقوا من الأرض أم لهم شِرك في السموات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو اثارة من علم ان كنتم صادقين* ومن اضلّ ممن يدعو من دون الله مَن لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دُعائهم غافلون* واذا حُشِرَ الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين»[٣٠٦].
فالتمس تولى الله توفيقك من هذا الظالم ما ذكرت لك، وامتحنه واسأله عن آية من كتاب الله يفسّرها، أو صلاة يبيّن حدودها وما يجب فيها، لتعلم حالة ومقداره، ويظهر لك عواره ونقصانه والله حسيبه.
حفظ الله الحق على اهله، وأقرّه في مستقره، وأبى الله عزّ وجل أن تكون الامامة في الاخوين الا في الحسن والحسين، واذا أذن الله لنا في القول ظهر الحق واضمحلّ الباطل، وانحسر عنكم، والى الله ارغب في الكفاية، وجميل الصنع والولاية، وحسبُنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على محمد وآل محمد[٣٠٧].
٢٢٦- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) باسناده عن ابن بهلول قال: حدّثني عبدالله ابن ابي الهذيل وسألته عن الامامة فيمن تجب وما علامة من تجب له الامامة؟ فقال: ان الدليل على ذلك والحجة على المؤمنين والقائم بامور المسلمين والناطق بالقرآن والعالم بالأحكام اخو نبي الله، وخليفته على امته، ووصيّه عليهم، ووليه الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى، المفروض الطاعة بقول الله عزّ وجل: «ياأيها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأُولي الأمر منكم» الموصوف
[٣٠٦] الاحقاف: ٦٠
[٣٠٧] احتجاج الطبرسي: ج ٢ ص ٢٧٩- ٢٨١