الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٩ - الخزي لأعداء الله في عهد المهدي (ع)
عبدالله (ع) قال: قال ابو جعفر (ع): «اذا قام القائم بمكة وأراد ان يتوجّه الى الكوفة نادى مُناديه: ألَا لا يحمل احد منكم طعاماً ولا شراباً، ويحمل حجر موسى ابن عمران وهو وقر بعير، ولا ينزل منزلًا الا انبعث عين منه، فمن كان جائعاً شبع، ومن كان ظمآن روى، فهو زادهم حتى نزلوا النجف من ظهر الكوفة»[١١٤].
قوله تعالى: «لَهم في الدنيا خِزْيٌ ولَهم في الآخرة عَذابٌ عظيم»[١١٥].
الخزي لأعداء الله في عهد المهدي (ع)
٨٤- روى الطبري باسناده عن السدّي في قوله تعالى: «لَهم في الدنيا خزيٌ» أما خزيهم في الدنيا اذا قام المهدي وفُتحت القسطنطينية قَتَلهم فذالك الخزي[١١٦].
[١١٤] معجم أحاديث المهدي ج ٧٧٧: ٣/ ٢٤٧، بصائر الدرجات: ص ١٨٨ ب ٤ ح ٥٤، الكافي: ج ١ ص ٢٣١ ح ٣، النعماني: ص ٢٣٨ ب ١٣ ح ٢٨ بسند عن ابي الجارود زياد بن المنذر قال: قال ابو جعفر( ع): وفيه:« اذا ظهر القائم( ع) ظهر براية رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم) وخاتم سليمان، وحجر موسى وعصاه، ثم يأمر مناديه فينادي: ألا لا يحملن رجل منكم طعاماً ولا شراباً ولا عَلَفاً، فيقول اصحابه: انه يريد ان يقتلنا ويقتل دَوابنا من الجوع والعطش، فيسير ويَسيرون معه، فأول منزل ينزله يضرب الحجر فينبع منه طعامٌ وشرابٌ وعلف، فيأكلون ويشربون ودَوابهم حتى ينزلوا النجف بظهر الكوفة. ومنها: ج ٢) كما في الرواية الأولى بتفاوت يسير، كمال الدين: ج ٢ ص ٦٧٠ ب ٥٨ ح ١٧، الخرائج: ج ٢ ص ٦٩٠ ح ١ وفيه:« ويحمل معه حَجَر موسى بن عمران الذي انبجست منه اثنتا عشرة عيناً، فلا ينزل منزلًا الا نصبه فانبعَثت منه العيون .. فاذا نزلوا ظاهرها انبعث منه الماء، واللبن دائماً فمن كان جائعاً شبع ومَن كان عطشان روى»، منتخب الأنوار المضيئة: ص ١٩٩ ف ١٢، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٤٠ ب ٣٢ ح ٣، اثبات الهداة: وفي: ص ٥٤١ ب ٣٢ ف ٢٧ ح ٥٠٩، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٥٧٩ ب ١٩، وفي ص ٥٨٠ ب ١٩، البحار: ج ١٣ ص ١٨٥ ب ٦ ح ٢٠، وفي ج ٥٢ ص ٣٢٤ ب ٢٧ ح ٣٧، وفي ص ٣٢٥ ب ٢٧ وفي ص ٣٣٥ ب ٢٧ ح ٦٧، وفي: ص ٣٥١ ب ٢٧ ح ١٠٥، نور الثقلين: ج ١ ص ٨٤ ح ٢١٨ وح ٢١٩ و ح ٢٢٠، منتخب الأثر: ص ٣١٢ ف ٢ ب ٤٦ ح ١
[١١٥] البقرة: ١١٤
[١١٦] معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ح ١٤٤٥ ص ١٥، تفسير الطبري: ج ١ ص ٣٩٩، التبيان: ج ١ ص ٤٢٠، مجمع البيان: ج ١ ص ١٩٠، الدر المنثور: ج ١ ص ١٠٨، عرف السيوطي: ج ٢ ص ٥٧، برهان المتقي: ص ١٥٦ ب ٨ ح ٣