الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٣ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
(وعن أبي جعفر (ع)) في قول الله عزّ وجل: «فاستبقوا الخيرات» قال: الولاية، وقوله تبارك وتعالى: «اينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً» يعني اصحاب القائم (ع) الثلاثمائة والبضعة عشر رجلًا، قال: وهم والله الامة المعدودة، قال: يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف[١٢٧].
٩١- وروى محمد بن ابراهيم المعروف بابن ابي زينب النعماني (رحمه الله) باسناده عن ابي خالد الكابلي عن علي بن الحسين، ومحمد بن علي (ع) انه قال: الفقداء قوم يفقدون من فرشهم فيُصبحون بمكة، وهو قول الله عزّ وجل: «اينما تكونوا يأتِ بكم الله جميعاً» وهم اصحاب القائم[١٢٨].
٩٢- وعن النعماني باسناده عن المفضل بن عمر، قال: قال ابو عبدالله (ع): اذا اوذن الامام دَعا الله عزّ وجل باسمه العبراني فأتيحت له أصحابه الثلاثمائة والثلاثة عشر قزع كقزع الخريف، فهم أصحاب الالوية، منهم من يفتقد من فراشه ليلًا فيصبح بمكة، ومنهم يرى يسير في السحاب نهاراً يعرف باسمه واسم أبيه وحليته ونسبه.
قلت: جُعلتُ فداك أيّهما أعظم ايماناً؟
قال: الذي يسير في السحاب نهاراً، وهم المفقودون، وفيهم نزلت هذه الآية: «أينما تكونوا يأتِ بكم الله جميعاً»[١٢٩].
[١٢٧] روضة الكافي: ٣١٣
[١٢٨] الغيبة للنعماني: ١٦٨، معجم احاديث المهدي( ع): ج ٥ ح ١٤٥٠ ص ١٨، منهج الصادقين: ج ١ ص ٤١٣، المحجة: ص ١٩، اثبات الهداة: ج ٢ ص ٥٤٦ ح ٥٣٦، حلية الأبرار: ج ٢ ص ١٦٢ ح ١، البرهان: ج ١ ص ١٦٢ ح ١، تفسير شبر: ص ٦٢، البحار: ج ٥٢ ص ٣٦٨ ب ٢٦ ح ١٥٤
[١٢٩] غيبة النعماني: ١٦٨ في ط ٣١٢ ج ٣٢٠، معجم المهدي: ج ٥ ح ١٤٥٦/ ٣٣، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٤٨ ح ٥٤٧، المحجة: ص ٢٠، البرهان: ج ١ ص ١٦٢ ح ٢ وفي ص ١٦٤ ح ١٢، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦٢١ ب ٣٥، البحار: ج ٥٢ ص ٣٦٨ ب ٢٧ ح ١٥٣