الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٥ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
فيصبحون بمكة، وبعضهم يسير في السحاب نهاراً يعرف باسمه واسمه ابيه وحليته ونسبه، قال: فقلت: جعلت فداك أيُّهم أعظم ايماناً؟ قال: الذي يسيرُ في السحاب نهاراً[١٣٣].
٩٧- روى العياشي (رحمه الله) باسناده عن جابر الجعفي، عن ابي جعفر (ع) يقول: الزمَ الأرض، لا تحركنّ يدَكَ ولا رجلك ابداً حتى ترى علامات اذكرها لك في سنة وترى منادياً ينادي بدمشق، وخسف بقرية من قراها، وتسقط طائفة من مسجدها، فاذا رأيت الترك جاوزوها، فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة، وأقبلت الروم حتى نزلت الرملة وهي سنة اختلاف في كل ارض من أرض العرب، وان أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: الأصهب، والأبقع، والسفياني، مع بني ذنب الحمار مضر، ومع السفياني اخواله (من) كلب، فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار حتى يقتلوا قتلًا لم يقتله شيء قط، ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلًا لم يقتله شيء قط وهو من بني ذنب الحمار، وهي الآية التي يقول الله تبارك وتعالى: «فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم»[١٣٤].
ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون همه الا آل محمد (ع)، وشيعتهم، فيبعث والله بعثاً الى الكوفة فيصاب باناس من شيعة آل محمد بالكوفة قتلًا وصلباً، وتقبل راية من خراسان حتى تنزل ساحة الدجلة يخرج رجل من الموالي ضعيف ومن تبعه، فيصاب بظهر الكوفة.
ويبعث بعثاً الى المدينة فيقتل بها رجلًا ويفر المهدي والمنصور منها، ويؤخذ آل محمد (ع) صغيرهم وكبيرهم لا يترك منهم احدٍ الا حُبس، ويخرج
[١٣٣] كمال الدين وتمام النعمة: ج ٢ ص ٦٧٢
[١٣٤] مريم: ٣٧