الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩ - وجوب عصمة الامام
ملوك بني الشيصبان أربعة وعشرون ملكاً على عدد سني الكديد، فيهم: السفّاح والمقلاص والجموح والخدوع والمظفّر والمؤنّث والنزار والكبش والمهتور والميسار (والعيسار) والمصطلم والمستصعب والعلام والرهبانيّ والخليع والسيّار والمترف والكديد والاكتب والمترف والأكلب والوسيم والظلام والعيوق؛ وتعمل القبة الغبراء ذات الفلاة الحمراء، وفي عقبها قائم الحق يسفر عن وجهه بين الأقاليم كالقَمَر المضيء بين الكواكب الدرِّية.
الا وان لخروجه علامات عشرة: أولها طلوع الكوكب ذي الذنب، ويقارب من الحادي، ويقع فيه هرج ومرج وشغب، وتلك علامات الخصب، ومن العلامة الى العلامة عجب، فاذا انقضت العلامات العشرة اذ ذاك يظهر منا القمر الأزهر، وتمت كلمة الاخلاص لله على التوحيد.
فقام اليه رجلٌ يقال له عامر بن كثير فقال: يا أمير المؤمنين لقد أخبرتنا عن أئمة الكفر وخلفاء الباطل فأخبرنا عن أئمة الحق والسنة الصدق بعدك.
قال (ع): نعم، انه لعَهدْ عَهده اليّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ان هذا الأمر يملكه اثنا عشر اماماً تسعة من صلب الحسين ولقد قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): لما عرج بي الى السماء نظرت الى ساق العرش فاذا مكتوب عليه: «لا اله الا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي» ورأيت اثنى عشر نوراً، فقلت: يا رب أنوار من هذه؟ فنوديت: يا محمد هذه أنوار الأئمة من ذريتك، قلت: يا رسول الله افلا تسمّيهم لي؟ قال: نعم، انت الامام والخليفة بعدي، تقضي ديني وتنجز عداتي، وبعدك ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالباقر، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق، وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي، وبعده ابنه الحسن يدعى