الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦ - مقدمة المؤلف
وكان حيان السراج الراوي لهذا الحديث من الكيسانية، ومتى صح موت محمد بن علي بن الحنفية بطل أن تكون الغيبة التي رويت في الأخبار واقعة به[٥٤].
٣٩- روي في كفاية الأثر بالاسناد عن جابر بن عبد الله الأنصاري (رحمه الله) قال: دخل جندب بن جنادة اليهودي من خيبر على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا محمد أخبرني عما ليس لله، وعما ليسَ عند الله وعما لا يعلمه الله، فقال رسولالله (صلى الله عليه وآله وسلم): اما ما ليس لله فليس لله شريك، وأما ما ليس عند الله فليس عند الله ظلم للعباد، واما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود «انه عزير ابن الله» والله لايعلم له ولداً.
فقال جُندب: أشهد أن لا اله الا الله وانك رسولُ الله حقاً، ثم قال: يا رسول الله اني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران (ع)، فقال لي: يا جندب اسلم على يد محمد واستمسك بالأوصياء من بعده، فقد اسلمتُ فرزقني الله ذلك، فاخبرني بالأوصياء بعدك لأَتَمسْكَ بهم.
فقال: يا جُندب أوصيائي من بعدي بعدد نقباء بني اسرائيل.
فقال: يا رسول الله انهم كانوا اثنى عشر، هكذا وجدنا في التوراة.
قال: نعم، الأئمة بعدي اثنا عشر.
فقال: يا رسول الله كلهم في زمنٍ واحد؟
[٥٤] كمال الدين ٣٣: ١ و ٣٤٢: ٢ ب ٢٣. اعلام الورى: ص ٣٧٨ ب ٥ ف ٤ وفي ص ٣٨٦ ف ٢. بشارة المصطفى: ص ٢٧٨. اثبات الهداة ٤٥٨: ٣- ٤٥٩ ب ٣٢ ف ٥ ح ٩٦. البحار ٧٩: ٤٢ ب ١٢٠ ح ٨. و ٣١٧: ٤٧ ب ٣٢ ح ٨ وفي ١٤٧: ٥١ ب ٦ ح ١٢. منتخب الأثر: ص ٢٥٦ ف ٢ ب ٢٧ ح ٥ وص ٢١٥ ف ٢ ب ١٤ ح ٢