الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٤ - عيسى بن مريم (ع) يصلي خلف المهدي (ع)
الله من ارض تدعى تهامة، من قرية يقال لها مكة، يقال له احمد الانَجل العينين المقرون الحاجبين، صاحب الناقة والحمار والقضيب والتاج يعنيالعمامة له اثنا عشر اسماً، ثم ذكر مبعثه ومولده وهجرته، ومن يقاتله ومن ينصره ومن يعاديه وكم يعيش، وما تلقى امته بعده الى أن ينزل عيسى بن مريم من السماء، فذكر في الكتاب ثلاثة عشر رجلًا من ولد اسماعيل بن ابراهيم خليل الله صلى الله عليهم، هم خير من خلق الله واحبّ من خلق الله الى الله، وان الله وليّ من والاهم وعدو من عاداهم، من اطاعهم اهتدى ومن عصاهم ضلّ، طاعتهم لله طاعة، ومعصيتهم لله معصية، مكتوبة فيه اسماؤهم وانسابهم ونعتهم، وكم يعيش كل رجل منهم، واحداً بعد واحد، وكم رجل منهم يستتر بدينه ويكتمه من قومه، ومن يظهر حتى ينزل الله عيسى صلى الله عليه على آخرهم، فيصلي عيسى خلفه ويقول: انكم ائمة لا ينبغي لاحدٍ أن يتقدمكم، فيتقدم فيصلي بالناس وعيسى خلفه الى الصف الاول، اولهم وافضلهم وخيرهم، له مثل اجورهم واجور من اطاعهم واهتدى بهداهم.
وفي النسخة الأولى: «وتسعة من ولد اصغرهما وهو الحسين واحداً بعد واحد، آخرهم الذي يُصلي عيسى بن مريم خلفه، فيه تسمية كل من يملك منهم ومن يستتر بدينه ومن يظهر، فأول من يظهر منهم يملؤ جميع بلاد الله قسطاً وعدلًا ويملك ما بين المشرق والمغرب حتى يظهره الله على الأديان كلها[٢٣٧].
١٧٣- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) باسناده عن أبي سعيد عقيصا قال: لما صالح
[٢٣٧] سليم بن قيس: ص ١٥٢- ١٥٤، النعماني: ص ٧٤ ب ٤ ح ٩، الفضائل: ص ١٤٢- ١٤٥، اثبات الهداة: ج ١ ص ١٧٩ ب ٧ ف ٧ ح ٥٩، وج ١ ص ٢٠٤ ب ٧ ف ٢٨ ح ١٣٢، وفي: ص ٦٥٨ ب ٩ ف ٧١ ح ٨٤١، البحار: ج ١٥ ص ٢٣٦ ب ٢ ح ٥٧، وفي: ج ١٦ ص ٨٤ ب ٦ ح ١، وفي: ج ٣٦ ص ٢١٠ ب ٤٠ ح ١٣، وفي: ج ٣٨ ص ٥١ ب ٥٨ ح ٨، العوالم: ج ١٥ الجزء ٣ ص ٨٥ ب ٤ ح ١. معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٣: ح ٦٩٠ ص ١٦٠- ١٦٢