الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١ - مقدمة المؤلف
١٣- وعن يمان التمّار قال: قال أبو عبد الله (ع): ان لصاحب هذا الأمر غيبة المتمسك فيها بدينه كالخارط لشوك القتاد بيده، ثم أومأ أبو عبد الله (ع) بيده هكذا، قال: فايّكم يمسك شوك القتاد بيده. ثم اطرق مليّاً ثم قال: ان لصاحب هذا الأمر غيبة فليتق الله عبد عند غيبته وليتمسك بدينه[٢٨].
١٤- وبالاسناد عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ان سنن الأنبياء (ع) ما وقع عليهم من الغيبات جارية في القائم منّا أهل البيت حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة، قال أبو بصير: فقلت له: يابن رسول الله ومن القائم منكم أهل البيت؟ فقال: يا با بصير هو الخامس من ولد ابني موسى ذلك ابن سيّدة الأماء يغيب غيبةً يرتاب فيها المبطلون، ثم يظهره الله عزّ وجلّ فيفتح على يديه مشارق الأرض ومغاربها وينزل روح الله عيسى بن مريم (ع) فيصلي خلفه وتشرق الأرض بنور ربّها ولا تبقى في الأرض بقعة عُبدَ فيها غير الله عزّ وجلّ الّا عُبِد الله فيها ويكون الدين كله لله ولو كره المشركون[٢٩].
١٥- وبالاسناد عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع): انْ بَلَغكم عن صاحبكم غيبة فلا تنكروها[٣٠].
١٦- النعماني باسناده عن المفضّل بن عمر قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) في مجلسه ومعي غيري فقال لنا: أيّاكم والتنويه يعني باسم القائم (ع)، وكنت أراه يريد غيري. فقال لي: يا عبد الله اياكم والتنويه والله ليغيبن سنيناً من الدهر وليخملنّ حتى يقال: مات هلك بأي واد سلك ولتفيضنّ عليه أعين المؤمنين، وليكفأنّ كتكفئ السفينة في امواج البحر حتى لا ينجو الا من اخذ الله ميثاقه وكتب
[٢٨] البحار ٣٩: ٥٢/ ١٣٥، الكافي: ج ١ ص ٣٢٤، غيبة النعماني ص ٨٨
[٢٩] البحار: ج ٥١- ١٤/ ١٤٦
[٣٠] البحار: ج ٥١- ١٥/ ١٤٦