الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٨ - مثل القائم (ع) كمثل الساعة
ويقول: يا بني ما نزل بكم الا ما نزل بجدّكم قبلكم.
ثم تبتدى فاطمة (ع) وتشكو ما نالها من ابي بكر وعمر، واخذ فدك منها، ومشيها اليه في مجمع من المهاجرين والانصار، وخطابها له في امر فدك، وما رد عليها من قوله: ان الانبياء لا تورث، واحتجاجها بقول زكريا و يحيى (ع) وقصة داود وسليمان (ع).
وقول عمر: هاتي صحيفتك التي ذكرت ان اباك كتبها لك واخراجها الصحيفة واخذه اياها منها، ونشره لها على رؤوس الاشهاد من قريش والمهاجرين والانصار وسائر العرب ونقله فيها، وتمزيقه اياها وبكائها، ورجوعها الى قبر ابيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) باكية حزينة تمشي على الرمضاء قد اقلقتها، واستغاثتها بالله وبأبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتمثلها بقول رقيقة بنت صيفي:
| قد كان بعدك ابناء وهَنبثةانا فقدناك | لو كنت شاهدها لم يكبر | |
| فقد الارض وابلهاابدت رجالٌ لنا | الخطبواختلّ اهلك فاستهدهم فقد | |
| فحوى صدروهملكل قوم لهم قرب | لعبوالما نايت وحالت دونك | |
| ومنزلةيا ليت قبلك كان الموت حل | الحجبُعند الاله على الادنين | |
بنا مقترباملوا اناس ففازوا بالذي طلبوا
وتقص عليه قصة ابي بكر وانفاذه خالد بن الوليد وقنفذا وعمر بن الخطاب وجمعه الناس لاخراج امير المؤمنين (ع) من بيته الى البيعة في سقيفة بني ساعدة واشتغال امير المؤمنين (ع) بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بضم ازواجه وقبره وتعزيتهم وجمع القرآن وقضاء دينه، وانجاز عداته، وهي ثمانون الف درهم، باع فيها تليدة وطارفة وقضاها عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
وقول عمر: اخرج يا علي الى ما اجمع عليه المسلمون والا قتلناك، وقول