الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٤ - الظالمون اعداء المهدي (ع)
انا جبرئيل، فقال لوط: بماذا امرت؟ قال: بهلاكهم، فسأله: الساعة؟
قال: (موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب) فكسروا الباب ودخلوا البيت فضرب جبرئيل بجناحه على وجوههم فطمسها وهو قول الله عزّ وجلّ: «ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا اعينهم فذوقوا عذابي ونذر»[٧٣٢].
قوله تعالى: «مسوّمة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد»[٧٣٣].
الظالمون اعداء المهدي (ع)
٥٠٨- روى العلامة الصفار (رحمه الله) قال: ووقفت على كتاب خطب لمولانا امير المؤمنين (ع) وعليه خطّ السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس ما صورته: هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق (ع) فيمكن ان يكون تأريخ كتابته بعد المأتين من الهجرة لانه (ع) انتقل بعد سنة مائة واربعين من الهجرة، وقد روى بعض ما فيه عن ابي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد (ع)، وبعض ما فيه عن غيرهما، ذكر في الكتاب المشار اليه خطبة لمولانا امير المؤمنين تسمى المخزون، وجاء فيها: ثم يخرج عن الكوفة مائة الف بين مشرك ومنافق حتى يضربوا دمشق لا يصدهم عنها صادٌ وهي ارم ذات العماد، وتقبل رايات من شرقي الارض ليست بقطن ولا كتان ولا حرير، مختمة في رؤوس القنا بخاتم السيّد الاكبر، يسوقها رجل من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم تصير بالمشرق .. الى ان قال: ويأتيهم يومئذٍ الخسف والقذف والمسخ، فيومئذٍ تأويل هذه الآية: «وما هي من الظالمين ببعيد»[٧٣٤].
[٧٣٢] تفسير القمي: ج ٣٣٦ ١
[٧٣٣] هود: آية ٨٣
[٧٣٤] معجم احاديث المهدي( ع) ج ١٧٣: ٥، مختصر بصائر الدرجات: ص ٢٠٠